انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

فضل العلم

١٧ حديثًا

أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ، قَالَ آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي: وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «مَا أَجْلَسَكُمْ؟» قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا، قَالَ: «آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ؟» قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ، قَالَ: «أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

خَرَجَ معاويةُ بن أبي سفيان رضي الله عنهما على حلقة في المسجد، فسألهم على أي شيء اجتمعوا، فقالوا: نذكر الله، فاستحلفهم رضي الله عنه أنهم ما أرادوا بجلوسهم واجتماعهم إلا الذكر، فحلفوا له، ثم قال لهم: إني لم أستحلفكم تهمة لكم وشكًّا في صدقكم، ثم أخبر عن منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم وأنه ما كان أحد بمنزلة قربه منه؛ لكون أم حبيبة أخته زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكونه من كتبة الوحي، ومع ذلك فهو قليل الرواية للأحاديث، فحدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يومًا من بيته، فوجدهم جالسين في المسجد يذكرون الله ويحمدونه على ما هداهم للإسلام، ومنَّ به عليهم، فسألهم صلى الله عليه وسلم واستحلفهم بمثل ما فعل معاوية رضي الله عنه مع أصحابه، ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب سؤاله لهم واستحلافهم: أنه أتاه المَلك جبريل عليه السلام فأخبره أن الله عز وجل يباهي ويفاخر بكم الملائكة، ويظهر فضلكم لهم ويريهم حسن عملكم، ويثني عليكم عندهم.

الفوائد
  1. فضل معاوية رضي الله عنه وحرصه على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في تبليغ العلم.
  2. جواز الاستحلاف من غير تهمة للتنبيه على أهمية الخبر.
  3. فضل مجالس الذكر والعلم وأن الله يحبها ويباهي بها الملائكة.
المراجع

صحيح مسلم (4/ 2075) (2701). نزهة المتقين (2/ 993). بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (2/ 522). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (17/ 271).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لعلك ترزق به

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أخوانِ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحدُهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يَحتَرِف، فَشَكَا الُمحتَرِف أَخَاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لعَلَّك تُرزَقُ بِهِ».
رواه الترمذيالدرجةصحيح
الشرح

حدَّث أنس رضي الله عنه فقال: كان أخوان على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أحدهما يأتي مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه ليتلقى من معارفه ويأخذ من أقواله وأفعاله، وأمَّا الآخر فيحترف الصناعة ويسعى في الكسب، فشكا المحترف أخاه في ترك الاحتراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم مسليًا له: لعل قيامك بأمره سبب لتيسير رزقك؛ لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

الفوائد
  1. جواز إظهار الشكوى لولي الأمر.
  2. تعظيم أمر الدين أكثر من أمر الدنيا.
  3. من انقطع لطلب العلم والتفقه في أحكام الدين؛ لحفظ شريعة الله، فإن الله يهيء له من يقوم بشؤونه ويكفيه حاجاته.
  4. الترغيب في مساعدة أهل العلم.
  5. يُرزق الإنسان بسبب من يعيلهم.
  6. تنبيه على أنَّ العبد يرزق بغيره، كما في الحديث الآخر: «وهل ترزقون - أو قال: تنصرون - إلا بضعفائكم».
معاني الكلمات
يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم
يلازمه ليتلقى من علومه، ويتعلم أحكام الدين.
يَحتَرِف
يعمل ويكتسب ويتسَبَّب.
فَشَكَا
أي المحترف للنبي -صلى الله عليه وسلم- أخاه في ترك الاحتراف.
تُرزَقُ بِهِ
أي بسببه.
المراجع

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين لسليم الهلالي، ط1، دار ابن الجوزي، الدمام، 1415هـ. تطريز رياض الصالحين للشيخ فيصل المبارك، ط1، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله آل حمد، دار العاصمة، الرياض، 1423هـ. جامع الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ط2، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1395هـ. دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان، ط4، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، بيروت، 1425هـ. صحيح الجامع الصغير وزياداته، للألباني، نشر: المكتب الإسلامي. رياض الصالحين للنووي، ط1، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، 1428هـ. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين، ط14، مؤسسة الرسالة، 1407هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من خَرج في طلب العلم فهو في سَبِيلِ الله حتى يرجع

عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: «من خَرج في طلب العلم فهو في سَبِيلِ الله حتى يرجع».
رواه الترمذيالدرجةحسن
الشرح

معنى الحديث: أن مَنْ خَرج من بيته أو بلده؛ بَحثا عن العلم الشرعي، فهو في حكم من خرج للجهاد في سبيل الله تعالى ، حتى يعود إلى أهله؛ لأنه كالمجاهد في إحياء الدِّين وإذلال الشيطان وإتعاب النَفْس.

الفوائد
  1. أن طلب العلم جهاد في سبيل الله.
  2. لطالب العلم أجْر المجاهد في ميادين القتال؛ لأن كلا منهما يقوم بما يُقَوِّي شريعة الله ويدفع عنها ما ليس منها.
  3. فيه أن من خرج في طلب العلم، فله ثواب ممشاه ذهابا وإيابا إلى أن يرجع إلى أهله.
معاني الكلمات
في سَبِيلِ الله
بمثابة المجاهد لإعلاء كلمة الله -تعالى-.
حتى يَرجع
يعود لمكانه الذي خَرَج منه.
المراجع

جامع الترمذي، تحقيق وتعليق:أحمد محمد شاكر وآخرون، مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط2، مصر، 1395هـ. دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان، ط4، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، بيروت، 1425ه. رياض الصالحين للنووي، ط1، تحقيق: ماهر ياسين الفحل، دار ابن كثير، دمشق، بيروت، 1428هـ. رياض الصالحين، ط4، تحقيق: عصام هادي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، دار الريان، بيروت، 1428هـ. صحيح الترغيب والترهيب، للألباني، ط5، مكتبة المعارف – الرياض. مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للمباركفوري، الطبعة الثالثة، إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء، الجامعة السلفية - بنارس الهند، 1404هـ. مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، للقاري، ط1، دار الفكر، بيروت، 1422هـ. نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين، ط14، مؤسسة الرسالة، 1407هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا

عَنْ أَبِي مُوسَى رَضيَ اللهُ عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ المَاءَ، فَأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ، أَمْسَكَتِ المَاءَ، فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَأً، فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

شَبّه النبي صلى الله عليه وسلم متعجبًا من ينتفع بما جاء به من الدلالة والطريق الذي يوصل للمطلوب، والعلم الشرعي بالأرض التي ينزل عليها المطر الكثير؛ فكانت أقسامًا ثلاثة: أولها: أرض نقية طيبة، تقبل ماء الأمطار، فتنبت النبات الكثير رطبًا ويابسًا، فانتفع الناس بها. وثانيها: أرض ممسكة للماء لكنها لا تنبت زرعًا، فهي تحفظ الماء لينتفع به الناس؛ فيشربون ويسقون مواشيهم وزروعهم. وثالثها: أرض مستوية ملساء لا تمسك ماء ولا تنبت زرعًا، فهي لم تنتفع بذلك الماء في نفسها، ولم ينتفع الناس منها. فكذا السامعين لما بُعث به النبي صلى الله عليه وسلم من العلم والهدى. فالأول: العالم المتفقه في دين الله، العامل بعلمه، المعلم لغيره؛ فهو بمنزلة الأرض الطيبة شربت فانتفعت في نفسها، وأنبتت فنفعت غيرها. والثاني: الحافظ للعلم لكن ليس له فهم واستنباط، فهو جامع للعلم، مستغرق لزمانه في ذلك، غير أنه لم يعمل بنوافله، أو لم يفقه ما جمع؛ فهو أداة لغيره، وهو بمنزلة الأرض التي يستقر فيها الماء فينتفع الناس به. والثالث: من يسمع العلم فلا يحفظه، ولا يعمل به، ولا ينقله لغيره؛ فهو بمنزلة الأرض السبخة أو الملساء التي لا نبات فيها ولا تقبل الماء أو تفسده على غيرها.

الفوائد
  1. بيان فضل طلب العلم وتعليمه، والتحذير من الإعراض عنهما.
  2. ضرب الأمثال لتقريب المعاني للناس.
  3. قال القرطبي: فكما أن الغيث يحيي البلد الميت فكذا علوم الدين تحيي القلب الميت، ثم شبه السامعين له بالأرض المختلفة التي ينزل بها الغيث.
  4. الناس في الأخذ بالعلم الشرعي مراتب.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 27) (79). صحيح مسلم (4/ 1787) (2282). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 464). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 294). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 950).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ جَزاء المسلم عند الله مِن جِنْس ما يَعمله المسلم مع المسلمين؛ فمَن نفَّس وفرَّج وأزال وكَشَفَ عن مؤمنٍ كُربةً وشدة من كُرَب الدنيا، جازاه الله بأن ينفَّس عنه كربةً من كرب يوم القيامة. ومَن يَسَّر على معسرٍ وسهَّل عليه وأزال عسرته، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة. ومَن ستر مسلمًا كأن اطّلع منه على ما لا ينبغي إظهاره من الزّلات والعَثَرات، ستره الله في الدنيا والآخرة. والله يكون مُعينًا لِعَبدِه، ما كان العبد سائرًا في إعانة أخيه في مصالحه الدينية والدنيوية، والإعانة تكون بالدعاء والبدن والمال وغير ذلك. ومن مشى إلى تحصيل علمٍ شرعيٍ، قاصدًا به وجه الله تعالى؛ سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة. وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم الطمأنينة والوقار، وغطتهم وعمَّتهم رحمة الله، وحفَّتْهم الملائكة، وأثنى الله عليهم في المقرَّبين عنده، وكفى شرفًا ذِكرُ اللهِ العبدَ في الملأ الأعلى. ومَن كان عمله ناقصًا، لم يُلْحِقْه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي ألا يَتَّكل على شرف النسب وفضيلة الآباء ويُقَصّر في العمل.

الفوائد
  1. قال ابن دقيق العيد: هذا حديث عظيم، جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب، فيه فضل قضاء حوائج المسلمين ونفعهم بما يتيسر، مِن علم، أو مال، أو معاونة، أو إشارة بمصلحة، أو نصيحة، أو غير ذلك.
  2. الترغيب في التيسير على المعسر.
  3. الحث على عون العبد المسلم، وأن الله تعالى يُعين المعين حسب إعانته لأخيه.
  4. مِن سِتْر المسلم: عدمُ تتبُّع عوراته، وقد رُوي عن بعض السلف أنه قال: أدركت قومًا لم يكن لهم عيوب، فذكروا عيوبَ الناس، فَذَكَر الناسُ لهم عيوبًا، وأدركت قومًا كانت لهم عيوب، فَكَفُّوا عن عيوب الناس، فنُسِيت عيوبُهم.
  5. ليس من لوازم الستر على الناس ترك المنكر وعدم تغييره، بل يُغَيِّر ويَسْتُر، وهذا في حقِّ مَن لا يُعرَف بالفساد والتَّمَادِيْ في الطغيان، وأما من عُرِف بذلك فإنه لا يُستحب الستر عليه، بل يرفع أمره إلى مَن له الولاية، إذا لم يخَفْ مِن ذلك مفسدة؛ وذلك لأن الستر عليه يُغْرِيْهِ على الفساد، ويُجَرِّئهُ على أذية العباد، ويُجرّئ غيره من أهل الشر والعناد.
  6. الحث على طلب العلم وتلاوة القرآن وتدارسه.
  7. قال النووي: في هذا دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد... ويلحق بالمسجد في تحصيل هذه الفضيلة الاجتماع في مدرسة ورباط ونحوهما إن شاء الله تعالى.
  8. الجزاء إنما رتَّبَه الله على الأعمال لا على الأنساب.
المراجع

صحيح مسلم (4/ 2074) (2699). التحفة الربانية، لإسماعيل الأنصاري (ص82). الأحاديث الأربعون النووية وعليها الشرح الموجز المفيد، لعبد الله المحسن (ص69). شرح الأربعين النووية ، لابن عثيمين (ص355).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، وَاللهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن أراد اللهُ به خيرًا فإنه يرزقه فَهمًا في دينه سبحانه، وأنه عليه الصلاة والسلام قاسِمٌ يَقْسِمُ ويُوَزِّعُ ما آتاه الله تعالى من الرزق والعلم وغيرِه، وأنَّ المُعطِي حقيقةً هو الله، وأما غيرُه فهم أسبابٌ لا تَنْفَعُ إلا بإذن الله، وأنه لن تزال هذه الأمةُ قائمةً على أمر الله، لا يضرهم مَن خالفهم، حتى تقوم الساعة.

الفوائد
  1. عَظَمة وفَضْل العلم الشرعي وتَعَلُّمُه والحثُّ عليه.
  2. القيام بالحق لا بد من وجودِه في هذه الأمة، فإذا تخلَّت عنه طائفة قام به غيرُها.
  3. التَّفَقُّهُ في الدين مِن إرادةِ اللهِ تعالى الخيرَ لعبدِه.
  4. النبي صلى الله عليه وسلم إنما يُعْطِي بأمر الله ومشيئته، وأنه لا يملك شيئًا.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 25) (71). صحيح مسلم (2/ 718) (1037). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 485). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 324). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 424). سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للصنعاني (2/ 688).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاَنِ أَحَدُهُمَا عَابِدٌ وَالآخَرُ عَالِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِينَ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الخَيْرَ».
رواه الترمذيالدرجةحسن لغيره
الشرح

ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد، والآخر عالم، وأيهما أفضل؟ فقال صلى الله عليه وسلم: فضل العالم بالعلوم الشرعية العامل بها والمعلم لها على العابد المتفرغ للعبادة مع معرفته ما يجب عليه من العلم كفضله صلى الله عليه وسلم وشرفه على أدنى الصحابة. ثم بين صلى الله عليه وسلم سبب ذلك بأن الله سبحانه، وملائكته من حملة العرش، وأهل السموات من سائر الملائكة، وأهل الأرض من الإنس والجن وجميع الحيوانات، حتى النملة في مسكنها في باطن الأرض، وحتى الحوت وسمك البحر؛ ليشمل دواب البر والبحر، كل هؤلاء لَيَدْعون بالخير لمعلم الناس علوم الدين التي فيها نجاة الناس وفلاحهم.

الفوائد
  1. من أساليب الدعوة إلى الله الترغيب وضرب الأمثال.
  2. عِظم شرف العلماء الذين تعلموا العلم وقاموا بحقه من العمل والدعوة.
  3. الحث على توقير العلماء وطلاب العلم والدعاء لهم.
  4. الحث على تعليم الناس الخير؛ لأنه سبب نجاتهم وسعادتهم.
المراجع

سنن الترمذي (4/ 416) (2685). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (16/ 481). مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري (1/ 298). فيض القدير شرح الجامع الصغير، للمناوي (4/ 432). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 469). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص758). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 954).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة

عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَلَكَ طَريقا يَبْتَغي فيه عِلْما سَهَّل الله له طريقا إلى الجنة، وإنَّ الملائكةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتها لطالب العلم رضًا بما يَصنَع، وإنَ العالم لَيَسْتَغْفِرُ له مَنْ في السماوات ومَنْ في الأرض حتى الحيتَانُ في الماء، وفضْلُ العالم على العَابِدِ كَفَضْلِ القمر على سائِرِ الكواكب، وإنَّ العلماء وَرَثَة الأنبياء، وإنَّ الأنبياء لم يَوَرِّثُوا دينارا ولا دِرْهَماً وإنما وَرَّثُوا العلم، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بحَظٍّ وَافِرٍ».
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي وأحمدالدرجةحسن
الشرح

جاء هذا الحديث ليوضح بعض فضائل طلب العلم: فمنها أن من مشى في طريق يريد بسيره فيه الذهاب لطلب العلم أو بحث عن العلم ولو في بيته جازاه الله سبحانه بأن يسهل له طريقاً إلى الجنة، وسلوكُ طريق العلم يشمل الطريق الحسي الذي يمشي فيه الإنسان برجله، كما يشمل الطريق المعنوي، بأن يلتمس العلم من مجالسة العلماء، ومن بطون الكتب، وذلك أن الذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية، أو يجلس إلى شيخ يتعلم منه، فإنه قد سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا ولو كان جالسًا. ومن الفضائل المذكورة في هذا الحديث أن العلماء يستغفر لهم أهل السماء والأرض، حتى الحيتان في البحر، وحتى الدواب في البر. ومن فضائله أن الملائكة الذين كرمهم الله عز وجل تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، تواضعًا وتعظيمًا للعلم وأهله. ومن الفضائل التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن العلماء ورثة الأنبياء، حيث ورثوا منهم العلم والعمل، وورثوا الدعوة إلى الله عز وجل وهداية الخلق ودلالتهم على الله تعالى وعلى دينه. ومن فضائله أن مزية العالم على العابد كمزية القمر ليلة البدر على بقية الكواكب؛ لأن نور العبادة وكمالها ملازم للعابد لا يتخطاه، فهو كنور الكواكب، أما نور العلم وكماله فهو يتعدى إلى الغير فيستضيء به غير العالم. وذكر -عليه الصلاة والسلام- أن الأنبياء لم يورثوا لمن بعدهم الدنيا، فلم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، وأن أعظم ميراث تركوه هو العلم، فمن أخذه أخذ بنصيب وافر كثير، وهو الإرث الحقيقي النافع. ولا يظن المسلم أنَّ العالم المفضَّل عارٍ عن العمل، ولا العابد عن العِلم، بل إن علم ذاك غالب على عمله، وعمل هذا غالب على علمه، ولذلك جعل العلماء ورثة الأنبياء الذين فازوا بالحسنيين، العلم والعَمل وحازوا الفضيلتين، الكمال، والتكميل، وهذه طريقة العارفين بالله وسبيل السائرين إلى الله تعالى .

الفوائد
  1. فضل العلم، وأنه نور يضيء للناس طريق الخير والحق.
  2. الحث على توقير طلاب العلم، والتواضع والدعاء والاستغفار لهم.
  3. العلم أعظم ثروة وأشرفها، ينبغي لمن حازها أن يحترمها ويكرمها.
  4. إهانة العلماء وإيذاؤهم فسق وضلال؛ لأنهم حملة ميراث النبوة.
  5. من فضائل العلم أن العلماء يستغفر لهم أهل السماء والأرض, حتى الحيتان في البحر, وحتى الدواب في البر.
  6. أن العلماء هم ورثة الأنبياء في العلم والعمل والدعوة وهداية الخلق.
  7. من فضائل العلم وأهله أن الملائكة الكرام تضع أجنحتها لطالب العلم, ووضع الملائكة أجنحتها له تواضعًا له وتوقيرًا وإكرامًا لما يحمله من ميراث النبوة ويطلبه.
  8. أن الأنبياء لا يُورَثون؛ لأنهم لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا, وهذا من حكمة الله -عز وجل- لئلا يقول قائل إن النبي إنما ادعى النبوة لأجل الدنيا.
  9. أن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب؛ لأن القمر يضيء الآفاق ويمتد نوره في أقطار العالم وهذه حال العالم, وأما الكوكب فنوره لا يجاوز نفسه أو ما قرب منه وهذه حال العابد الذي يضيء نور عبادته عليه دون غيره، وإن جاوز نور عبادته غيره فإنما يجاوزه غير بعيد.
معاني الكلمات
يبتغي
يطلب.
الكواكب
جمع كوكب، وهي الأجرام والنجوم التي تدور في السماء.
بحظ
بنصيب.
وافر
كثير.
علمًا
علمًا شرعيًا أو وسيلةً إليه.
لتضع أجْنِحَتَهَا
أن الملائكة تفرش وتبسط أجنحتها تحت قدمي طالب العلم تواضعًا له, أو تكفُّ أجنحتها عن الطيران وتنزل لسماع العِلم, وذكر الشراح غير هذا من المعاني المجازية, والأصل الحمل على الحقيقة.
فضل
مزية, وما يزيد به العالم على العابد.
دينارًا ولا درهمًا
مالاً وخص الدينار والدرهم بالذكر؛ لأنهما أغلب أنواعه.
المراجع

- الجامع الصحيح -وهو سنن الترمذي-؛ للإمام محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر وآخرين، مكتبة الحلبي-مصر، الطبعة الثانية، 1388هـ. - رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428هـ. - سنن أبي داود؛ للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تعليق عزت الدعاس وغيره، دار ابن حزم-بيروت، الطبعة الأولى، 1418هـ. - سنن ابن ماجه؛ للحافظ محمد بن يزيد القزويني، حققه محمد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربية. - شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ. - صحيح الترغيب والترهيب؛ تأليف محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف-الرياض، الطبعة الخامسة. - كنوز رياض الصالحين؛ فريق علمي برئاسة أ.د. حمد العمار، دار كنوز إشبيليا-الرياض، الطبعة الأولى، 1430هـ. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. - سنن أبي داود, أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني, المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد, المكتبة العصرية، صيدا – بيروت. - سنن الترمذي، تأليف: محمد بن عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر وغيره ، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة: الثانية، 1395 هـ. - مسند الإمام أحمد بن حنبل، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421هـ - 2001 م. - صَحِيحُ التَّرْغِيب وَالتَّرْهِيب, محمد ناصر الدين الألباني, مكتَبة المَعارف لِلنَشْرِ والتوزيْع، الرياض - المملكة العربية السعودية, الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2000 م. - بهجة الناظرين, سليم بن عيد الهلالي، الناشر: دار ابن الجوزي ، سنة النشر: 1418 هـ- 1997م. - مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة, محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية, دار الكتب العلمية – بيروت. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين, محمد علي بن محمد البكري الصديقي الشافعي, اعتنى بها: خليل مأمون شيحا, الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان, الطبعة: الرابعة، 1425 هـ - 2004 م. - تطريز رياض الصالحين, فيصل بن عبد العزيز بن فيصل ابن حمد المبارك الحريملي النجدي, المحقق: د. عبد العزيز بن عبد الله آل حمد, دار العاصمة للنشر والتوزيع، الرياض, الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2002 م. - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي بن سلطان الملا الهروي القاري، الناشر: دار الفكر، بيروت – لبنان، الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م. - حاشية السندي على سنن ابن ماجه = كفاية الحاجة في شرح سنن ابن ماجه, محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي, دار الجيل - بيروت، بدون طبعة. - تاج العروس من جواهر القاموس, محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي, مجموعة من المحققين, الناشر: دار الهداية.

هذا الحديث في HadeethEnc.com
٨ من ١٤
١٤ حديثًا
  1. أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة
  2. كان أخوان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لعلك ترزق به
  3. من خَرج في طلب العلم فهو في سَبِيلِ الله حتى يرجع
  4. مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا
  5. من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
  6. من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
  7. فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم
  8. من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة
  9. النَّاسُ مَعَادِن كَمَعَادِن الذَّهَب وَالفِضَّة، خِيَارُهُم فِي الجَاهِلِيَّة خِيَارُهُم فِي الإِسْلاَم إِذَا فَقُهُوا، والأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَة، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ
  10. نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع
  11. إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد
  12. كانوا يقترئون من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل
  13. يا أبا المنذر، أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم البقرة: . قال: فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم، أبا المنذر
  14. من غدا إلى المسجد لا يريد إلا ليتعلم خيرًا أو يعلمه كان له أجر معتمر

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com