انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين

عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ، وَاللهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مَن أراد اللهُ به خيرًا فإنه يرزقه فَهمًا في دينه سبحانه، وأنه عليه الصلاة والسلام قاسِمٌ يَقْسِمُ ويُوَزِّعُ ما آتاه الله تعالى من الرزق والعلم وغيرِه، وأنَّ المُعطِي حقيقةً هو الله، وأما غيرُه فهم أسبابٌ لا تَنْفَعُ إلا بإذن الله، وأنه لن تزال هذه الأمةُ قائمةً على أمر الله، لا يضرهم مَن خالفهم، حتى تقوم الساعة.

الفوائد
  1. عَظَمة وفَضْل العلم الشرعي وتَعَلُّمُه والحثُّ عليه.
  2. القيام بالحق لا بد من وجودِه في هذه الأمة، فإذا تخلَّت عنه طائفة قام به غيرُها.
  3. التَّفَقُّهُ في الدين مِن إرادةِ اللهِ تعالى الخيرَ لعبدِه.
  4. النبي صلى الله عليه وسلم إنما يُعْطِي بأمر الله ومشيئته، وأنه لا يملك شيئًا.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 25) (71). صحيح مسلم (2/ 718) (1037). توضيح الأحكام من بلوغ المرام، للبسام (7/ 485). منحة العلام في شرح بلوغ المرام، لعبد الله الفوزان (10/ 324). فتح ذي الجلال والإكرام، لابن عثيمين (6/ 424). سبل السلام بشرح بلوغ المرام، للصنعاني (2/ 688).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
فضل العلم

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com