Al-Anbiyaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِٱلْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ 27
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالقَوْلِ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِعِبادٍ مُنْبِئَةٌ عَنْ كَمالِ طاعَتِهِمْ وانْقِيادِهِمْ لِأمْرِهِ تَعالى، أيْ: لا يَقُولُونَ شَيْئًا حَتّى يَقُولَهُ تَعالى أوْ يَأْمُرَهم بِهِ، وأصْلُهُ لا يَسْبِقُ قَوْلُهم قَوْلَهُ تَعالى، فَأسْنَدَ السَّبْقَ إلَيْهِمْ مَنسُوبًا إلَيْهِ تَعالى تَنْـزِيلًا لَسَبْقِ قَوْلِهِمْ قَوْلُهُ تَعالى مَنـزِلَةَ سَبْقِهِمْ إيّاهُ تَعالى لِمَزِيدِ تَنْـزِيهِهِمْ عَنْ ذَلِكَ ولِلتَّنْبِيهِ عَلى غايَةِ اسْتِهْجانِ السَّبْقِ المُعَرَّضِ بِهِ لِلَّذِينِ يَقُولُونَ ما لا يَقُولُهُ اللَّهُ تَعالى وجَعَلَ القَوْلَ مَحَلًّا لِلسَّبْقِ وأداةً لَهُ، ثُمَّ أُنِيبَ اللّامُ عَنِ الإضافَةِ لِلِاخْتِصارِ والتَّجافِي عَنِ التَّكْرارِ. وقُرِئَ: "لا يَسْبِقُونَهُ" بِضَمِّ الباءِ مِن سابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ أسْبِقُهُ، وفِيهِ مَزِيدُ اسْتِهْجانٍ لِلسَّبْقِ وإشْعارٌ بِأنَّ مَن سَبَقَ قَوْلُهُ قَوْلَهُ تَعالى فَقَدْ تَصَدّى لِمُغالَبَتِهِ تَعالى في السَّبْقِ فَسَبَقَهُ فَغَلَبَهُ - والعِياذُ بِاللَّهِ تَعالى-، وزِيادَةُ تَنْـزِيهٍ لَهم عَمّا نُفِيَ عَنْهم بِبَيانِ أنَّ ذَلِكَ عِنْدَهم بِمَنزِلَةِ الغَلَبَةِ بَعْدَ المُغالَبَةِ فَأتى يَتَوَهَّمُ صُدُورَ عَنْهم.
﴿وَهم بِأمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ بَيانٌ لِتَبِيعَتِهِمْ لَهُ تَعالى في الأعْمالِ إثْرَ بَيانِ تَبَعِيَّتِهِمْ لَهُ تَعالى في الأقْوالِ، فَإنَّ نَفْيَ سَبْقِهِمْ لَهُ تَعالى بِالقَوْلِ عِبارَةٌ عَنْ تَبَعِيَّتِهِمْ لَهُ تَعالى فِيهِ، كَأنَّهُ قِيلَ: هم بِأمْرِهِ يَقُولُونَ وبِأمْرِهِ (p-64)يَعْمَلُونَ لا بِغَيْرِ أمْرِهِ أصْلًا، فالقَصْرُ المُسْتَفادُ مِن تَقْدِيمِ الجارِّ مُعْتَبَرٌ بِالنِّسْبَةِ إلى غَيْرِ أمْرِهِ لا إلى أمْرِ غَيْرِهِ.