Al-Anbiyaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَقَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَـٰنُ وَلَدًا ۗ سُبْحَـٰنَهُۥ ۚ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ 26
﴿وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ ولَدًا﴾ حِكايَةٌ لِجِنايَةِ فَرِيقٍ مِنَ المُشْرِكِينَ جِيءَ بِها لِإظْهارِ بُطْلانِها وبَيانِ تَنَـزُّهِهِ تَعالى عَنْ ذَلِكَ إثْرَ بَيانِ تَنَـزُّهِهِ سُبْحانَهُ عَنِ الشُّرَكاءِ عَلى الإطْلاقِ، وهم حَيٌّ مِن خُزاعَةَ، يَقُولُونَ: المَلائِكَةُ بَناتُ اللَّهِ تَعالى. ونَقَلَ الواحِدِيُّ أنَّ قُرَيْشًا وبَعْضَ أجْناسِ العَرَبِ جُهَيْنَةَ، وبَنِي سَلَمَةَ، وخُزاعَةَ، وبَنِي مَلِيحٍ، يَقُولُونَ ذَلِكَ، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ الرَّحْمانِيَّةِ المُنْبِئَةِ عَنْ كَوْنِ جَمِيعِ ما سِواهُ تَعالى مَرْبُوبًا لَهُ تَعالى نِعْمَةً أوْ مُنْعِمًا عَلَيْهِ لِإبْرازِ كَمالِ شَناعَةِ مَقالَتِهِمُ الباطِلَةِ.
﴿سُبْحانَهُ﴾ أيْ تَنَـزَّهَ بِالذّاتِ تَنَـزُّهَهُ اللّائِقَ بِهِ، عَلى أنَّ السُّبْحانَ مَصْدَرٌ مِن سَبَحَ، أيْ: بَعُدَ أوْ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحَهُ عَلى أنَّهُ عَلَمٌ لِلتَّسْبِيحِ وهو مَقُولٌ عَلى ألْسِنَةِ العِبادِ، أوْ سَبِّحُوهُ تَسْبِيحَهُ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ عِبادٌ﴾ إضْرابٌ وإبْطالٌ لِما قالُوهُ، كَأنَّهُ قِيلَ: لَيْسَتِ المَلائِكَةُ كَما قالُوا بَلْ هم عِبادٌ لَهُ تَعالى ﴿مُكْرَمُونَ﴾ مُقَرَّبُونَ عِنْدَهُ. وقُرِئَ: "مُكَرَّمُونَ" بِالتَّشْدِيدِ، وفِيهِ تَنْبِيهٌ عَلى مَنشَإ غَلَطِ القَوْمِ.