Aller au contenu
Livre 20 · Iḥyā’ ʿulūm al-dīn
Livre 20

بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار

Texte du corpusOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 9472pris le 2026-10-21

فقال كان صلى الله عليه وسلم أحلم الناس (5)

وأشجع الناس (6)

وأعدل الناس (7)

وأعف الناس لم تمس يده قط2:359

يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه (1)

وكان أسخى الناس (2) لا يبيت عنده دينار ولا درهم وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه (3) لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ويضع سائر ذلك في سبيل الله (4) لا يسأل شيئا إلا أعطاه (5) ثم يعود على قوت عامه فيؤثر منه حتى أنه ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء (6) وكان يخصف النعل ويرقع الثوب ويخدم في مهنة أهله (7) ويقطع اللحم معهن (8) وكان أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحد (9) ويجيب دعوة العبد والحر (10) ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن أو فخذ أرنب ويكافيء عليها (11)2:360

ويأكلها ولا يأكل الصدقة (1) ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين (2) يغضب لربه ولا يغضب لنفسه (3) وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه بالضرر أو على أصحابه

وعرض عليه الانتصار بالمشركين على المشركين وهو في قلة وحاجة إلى إنسان واحد يزيده في عدد من معه فأبى وقال أنا لا أنتصر بمشرك (4) وجد من فضلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يحف عليهم ولا زاد على مر الحق بل وداه بمائة ناقة وإن بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به (5) وكان يعصب الحجر على بطنه مرة من الجوع (6) ومرة يأكل ما حضر ولا يرد ما وجد ولا يتورع عن مطعم حلال وإن وجد تمرا دون خبز أكله (7) وإن وجد شواء أكله وإن وجد خبز بر أو شعير أكله وإن وجد حلوا أو عسلا أكله وإن وجد لبنا دون خبزاكتفى به وإن وجد بطيخا أو رطبا أكله لا يأكل متكئا (8) ولا على خوان (9) منديله باطن قدميه (10) لم يشبع من خبز بر ثلاثة أيام متوالية (11) حتى لقي الله تعالى إيثارا على نفسه لا فقرا ولا بخلا يجيب الوليمة (12)2:361

ويعود المرضى (1) ويشهد الجنائز ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس (2) أشد الناس تواضعا وأسكنهم في غير كبر (3) وأبلغهم في غير تطويل (4) وأحسنهم بشرا (5) لا يهوله شيء من أمور الدنيا (6) ويلبس ما وجد فمرة شملة ومرة برد حبرة يمانيا ومرة جبة صوف ما وجد من المباح لبس (7) وخاتمه فضة (8) يلبسه في خنصره الأيمن (9) والأيسر (10) يردف خلفه عبده أو غيره (11) يركب ما أمكنه مرة فرسا ومرة بعيرا ومرة بغلة شهباء ومرة حمارا ومرة يمشي راجلا حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة يعود المرضى في أقصى المدينة (12) يحب الطيب ويكره الرائحة2:362

الرديئة (1) ويجالس الفقراء (2) ويؤاكل المساكين (3) ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ويتألف أهل الشرف بالبر لهم (4) يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم (5) لا يجفو على أحد (6) يقبل معذرة المعتذر إليه (7) يمزح ولا يقول إلا حقا (8) يضحك من غير قهقهة (9) يرى اللعب المباح فلا ينكره (10) يسابق أهله (11) وترفع الأصوات عليه فيصبر (12) وكان له لقاح وغنم يتقوت هو وأهله من ألبانها (13) وكان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في2:363

مأكل ولا ملبس (1) ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد له منه من صلاح نفسه (2) يخرج إلى بساتين أصحابه (3) لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته ولا يهاب ملكا لملكه يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا (4) قد جمع الله تعالى له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب نشأ في بلاد الجهل والصحارى في فقره وفي رعاية الغنم يتيما لا أب له ولا أم فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا ولزوم الواجب وترك الفضول (5) وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله آمين يا رب العالمين

Traductions

Cette traduction est celle de son traducteur, non celle de Sabīl. Elle est montrée telle que sa source la donne, comme un texte à part sous chaque livre, avec les titres du traducteur : elle ne se tient pas ligne à ligne en regard de l’arabe et garde les défauts de la copie d’où elle a été lue. Sabīl ne l’a pas vérifiée sur l’arabe, et aucun savant ne l’a relue.

Ceci est le texte arabe de l’Iḥyāʾ ʿUlūm al-Dīn d’al-Ghazālī tel que le corpus OpenITI le donne, d’après la copie de Shamela de l’édition Dār al-Maʿrifa. Personne ne l’a comparé au livre imprimé ni à un manuscrit, et aucun savant ne l’a relu. Le corpus signale que, dans certaines pages, une partie du texte manque et que les notes de l’éditeur sont mêlées au texte ; l’un et l’autre sont montrés tels quels. Les pages de l’édition imprimée sont marquées là où elles finissent. Les traductions sont celles de leurs traducteurs ; chacune a été lue dans la copie nommée avec elle et est montrée comme un texte à part sous chaque livre, avec ses propres titres : aucune n’est placée ligne à ligne en regard de l’arabe, l’anglais de Karim abrège le livre comme son traducteur le dit, et chacune garde les défauts de la copie d’où elle a été lue. Sabīl n’a rien traduit, n’a vérifié aucune traduction sur l’arabe, et aucun savant n’en a relu une.