(٣) بَابُ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
পাঠ নেওয়া হয়েছেShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25-এ নেওয়া
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَاءِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [سُورَةُ الصَّفِّ: ٦]. وقال عَزَّ وَجَلَّ: {قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ} [سُورَةُ المَائِدَةِ: ١٥]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (٤٦)} [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٤٥ - ٤٦]. وَقَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (٢)} [سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ٢]. وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)} [سُورَةُ المُزَّمِّلِ: ١]. وَقَالَ جَلَّ جَلَالُهُ: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)} [سُورَةُ المُدَّثِّرِ: ١] وقال: عَزَّ مِنْ قَائلٍ: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (٢١)} [سُورَةُ الغَاشِيَةِ: ٢١].
عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ،
২৮وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الكُفْرَ، وَأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا العَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ - رضي الله عنهما - قَالَ: لَقِيتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَأَنَا المُقَفَّى، وَأَنَا الحَاشِرُ، وَنَبِيُّ المَلاحِمِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} قَالَ: فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا
أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ. أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المُتَوَكِّلَ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بالسَّيِّئَةِ، ولَاكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ. وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ
العَوْجَاءَ بِأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَاهَ إِلَّا اللهُ، فَيَفْتَحُ بِهِ أَعْيُنًا عُمْيًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
এটি শায়খ মুহাম্মদ আবুল হুদা আল-ইয়াকুবির শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা (মুআসসাসাতুল ইলমিশ শারিফ, প্রথম সংস্করণ, ২০১৭) গ্রন্থের আরবি পাঠ, শামেলার অনুলিপি যেভাবে দিয়েছে সেভাবে, পৃষ্ঠা ধরে ধরে। এটি একজন সমসাময়িক লেখকের গ্রন্থ, এবং এর প্রথম পৃষ্ঠা সব অধিকার লেখকের জন্য সংরক্ষিত বলেছে: সাবিল এটি প্রতিষ্ঠাতার সিদ্ধান্তে দেখায়, এবং লেখক, প্রকাশক বা শামেলার কাছ থেকে কোনো অনুমতি চাওয়া বা দেওয়া হয়নি। কেউ এই অনুলিপিকে মুদ্রিত বইয়ের সঙ্গে মেলায়নি, এবং কোনো আলেম এটি পর্যালোচনা করেননি। হাদিসগুলো সনদ ছাড়া, লেখকের নিজের মান ও সূত্রসহ, বইয়ে যেমন আছে তেমন; মুদ্রিত পৃষ্ঠার টীকা সেই অনুচ্ছেদের পরে আছে যা এর সংখ্যা বহন করে। যে হাদিস পরের মুদ্রিত পৃষ্ঠায় গড়িয়েছে তা অনুলিপিতে যেমন আছে তেমন দুটি অনুচ্ছেদ। প্রকাশনার তথ্যপৃষ্ঠা ও বইয়ের নিজস্ব সূচি বাদ দেওয়া হয়েছে। কোনো অনুবাদ নেই।