মূল অংশে যান
শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা
অংশ ১ · অধ্যায় ২

(٢) بَابُ نَسَبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -

পাঠ নেওয়া হয়েছেShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25-এ নেওয়া

৮

رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هُوَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ

فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ

২৬مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ. وَهَذَا نَسَبٌ مُتَوَاتِرٌ عِنْدَ أَهْلِ التَّارِيخِ وَالنَّسَبِ، لَا اخْتِلَافَ فِيهِ، وذَكَرَهُ البُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ.

৯

عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ، مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَني أَبِي وَأُمِّي». حَدِيثٌ حَسَنٌ

أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي المُعْجَمِ الأَوْسَطِ.

১০

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّ أَبَا سُفْيانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ: «أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وكانُوا تُجَّارًا بِالشَّامِ، فِي المُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ. فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيْلِيَاءَ، فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ: أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. فَقَالَ: أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ. ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُمْ: إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ. فَوَاللّاهِ لَوْلَا الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثُرُوا عَلَيَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ. ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ: كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ (١)». وَذَكَرَ بقيةَ الحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

(١) ذُو نَسَبٍ: أي نسبٍ رَفيعٍ، والتنكير للتعظيم.

১১

২৭عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (١).

(١) قال الهَيْثَمِيُّ: ورجاله ثقات. وأخرجه الحاكم والطبراني والبزَّار والبيهقي عن عمر بن الخطاب، وصحَّحه الحاكم وأقرَّه الذهبيُّ، وأخرجه الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ في المُخْتَارَةِ وصحَّحه. و/ أحمد والطبراني وَالحاكم والبيهقي عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، كما في الدُّرِّ المَنْثُور للسيوطي.

এটি শায়খ মুহাম্মদ আবুল হুদা আল-ইয়াকুবির শামাইলুল হাবিব আল-মুস্তফা (মুআসসাসাতুল ইলমিশ শারিফ, প্রথম সংস্করণ, ২০১৭) গ্রন্থের আরবি পাঠ, শামেলার অনুলিপি যেভাবে দিয়েছে সেভাবে, পৃষ্ঠা ধরে ধরে। এটি একজন সমসাময়িক লেখকের গ্রন্থ, এবং এর প্রথম পৃষ্ঠা সব অধিকার লেখকের জন্য সংরক্ষিত বলেছে: সাবিল এটি প্রতিষ্ঠাতার সিদ্ধান্তে দেখায়, এবং লেখক, প্রকাশক বা শামেলার কাছ থেকে কোনো অনুমতি চাওয়া বা দেওয়া হয়নি। কেউ এই অনুলিপিকে মুদ্রিত বইয়ের সঙ্গে মেলায়নি, এবং কোনো আলেম এটি পর্যালোচনা করেননি। হাদিসগুলো সনদ ছাড়া, লেখকের নিজের মান ও সূত্রসহ, বইয়ে যেমন আছে তেমন; মুদ্রিত পৃষ্ঠার টীকা সেই অনুচ্ছেদের পরে আছে যা এর সংখ্যা বহন করে। যে হাদিস পরের মুদ্রিত পৃষ্ঠায় গড়িয়েছে তা অনুলিপিতে যেমন আছে তেমন দুটি অনুচ্ছেদ। প্রকাশনার তথ্যপৃষ্ঠা ও বইয়ের নিজস্ব সূচি বাদ দেওয়া হয়েছে। কোনো অনুবাদ নেই।