كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الخطبة - فلما وضع المنبر سمعنا للجذع مثل صوت العشار، حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فسكن
اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم جذع نخلة منبراً له؛ فلما استبدله النبي صلى الله عليه وسلم سمُع صوت الجذع وبكاءه بسبب ما كان يسمع من الذكر، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه فَسَكَنَ. وفي رواية: فنزل النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذها فَضَمَّها إليه، وكان ذلك في خطبة الجمعة.
- في الحديث دلالة على أن الجمادات قد يخلق الله لها إدراكًا.
- الدلالة على رحمة وشفقة سيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم- حتى مع الجمادات, مما يدل على أنه رحمة للعالمين.
- السنة في خطبة الجمعة أن تكون على المنبر.
- جذع
- ساق نخلة.
- عشار
- الناقة التي انتهت في حملها إلى عشرة أشهر حتى تلد.
- استقرت
- سكنت.
- تئن
- تُصَوِّت.
- وضع المنبر
- أي في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-.
- رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428ه. - صحيح البخاري، للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق محمد الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ. - بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين؛ تأليف سليم الهلالي، دار ابن الجوزي- الطبعة الأولى1418هـ. - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشرة،1407هـ. - دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان بن البكري- اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت – لبنان- الطبعة: الرابعة، 1425 هـ - 2004 م. - شرح رياض الصالحين؛ للشيخ محمد بن صالح العثيمين، مدار الوطن، الرياض، 1426هـ.