انتقل إلى المحتوى
أحاديث مشروحة

فضل الصلاة

٢٩ حديثًا

أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِن مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي.
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

سُئلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحب إلى الله؟ فقال: الصلاة المفروضة في وقتِها الذي حَدَّده الشارع، ثم بر الوالدين، بالإحسان إليهما، والقيام بحقهما، وترك عقوقهما، ثم الجهاد في سبيل الله، لإعلاء كلمة الله عز وجل، والدفاع عن دين الإسلام وأهله، وإظهار شعائره، وذلك بالنفس والمال. قال ابن مسعود رضي الله عنه: أخبرني بهذه الأعمال؛ ولو قلت له: ثم أي؟ لزادني.

الفوائد
  1. تَفَاضُل الأعمال فيما بينها بحسب محبة الله لها.
  2. حثُّ المسلم على الحرص على الأعمال الأفضل فالأفضل.
  3. تَتَفاوَتُ إجاباتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال بحسب اختلاف الأشخاص وأحوالهم، وما هو أكثر نفعًا لكل واحد منهم.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 112) (527). صحيح مسلم (1/ 90) (85). الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 70). تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، للبسام (ص84). تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 108).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «‌إِنَّ ‌أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ».
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن المنافقين وتَكَاسُلِهم عن حضور الصلاة، خاصة صلاتي العشاء والفجر، وأنهم لو يعلمون قَدْرَ الأجر والثواب في حضورهما مع جماعة المسلمين لأتوهما ولو حَبْوًا كَحَبْوِ الطفل بالأيدي والركب. ولقد عَزَمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بأن يأمر بالصلاة فتقام، ويَجعل رجلًا يؤم الناسَ مكانه، ثم ينطلق ومعه من يحمل حُزَمًا من حطبٍ إلى رجال لا يشهدون صلاة الجماعة فيُحرِّق عليهم بيوتهم بالنار؛ لشدة ما ارتكبوه من الإثم في ذلك، -ولكنه لم يفعل- لما في البيوت من النساء والصبيان الأبرياء وغيرهم من المعذورين، الذين لا ذنب لهم.

الفوائد
  1. خطورة التَّخَلُّف عن صلاة الجماعة في المسجد.
  2. المنافقون لم يقصدوا بعبادتهم إلا الرياء والسمعة، فلا يأتون إلى الصلاة إلا حين يشاهدهم الناس.
  3. عِظَم الثواب في صلاتي العشاء والفجر مع الجماعة، وأنهما جديرتان بالإتيان إليهما ولو حبوًا.
  4. الحفاظ على صلاة العِشاء والفجر سلامة من النفاق، والتخلف عنهما من صفات المنافقين.
معاني الكلمات
المنافقين
الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر.
ولو يعلمون
علم إيمان ويقين.
فتُقَام
ينادى لها بالإقامة.
حُزَمٌ
جمع حزمة، وهو ما جُمع وشُدَّ بحبل ونحوه.
المراجع

صحيح مسلم (1/ 451) (651). صحيح البخاري (1/ 132) (657). الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 88). تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، للبسام (ص107). تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، لابن عثيمين (1/ 136).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم

عَنْ جَرِيرِِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

يُخْبِرُ الصحابيُّ جريرُ بنِ عبدِ الله رضي الله عنه أنه التزمَ وعاهَدَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم على التوحيد وأداء الصلوات الخمس المفروضات في اليوم والليلة، بشروطها وأركانها وواجباتها وسننها، وعلى أداء الزكاة المكتوبة، وهي عبادة مالية واجبة، تؤخذ من الأغنياء وتعطى المستحقين مِن الفقراء وغيرهم، وعلى الطاعة لولاة الأمر، والنصح لكل مسلم، وذلك بالحرص على منفعته، وإيصال الخير إليه، ودفع الشر عنه بالقول والفعل.

الفوائد
  1. أهمية الصلاة والزكاة، وهما من أركان الإسلام.
  2. أهمية النصح والتناصح بين المسلمين، حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم عليها.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 111) (524)، (3/ 72) (2157). صحيح مسلم (1/ 75) (56). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (1/ 272). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص145). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 398). نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (1/ 206).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس

عن عَلِي بن أبي طالب رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: «مَلَأ اللهُ قُبُورَهم وبُيُوتَهُم نَارًا، كَمَا شَغَلُونَا عن الصَّلاَة الوُسْطَى حَتَّى غَابَت الشَّمس». وفي لفظ لمسلم: «شَغَلُونَا عن الصَّلاَة الوُسْطَى -صلاة العصر-»، ثم صَلاَّهَا بين المغرب والعشاء». وله عن عبد الله بن مسعود قال: «حَبَسَ المُشرِكُون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العصر، حَتَّى احْمَرَّت الشَّمسُ أو اصْفَرَّت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شَغَلُونَا عن الصَّلاَة الوُسْطَى -صلاة العصر-، مَلَأَ الله أَجْوَافَهُم وقُبُورَهم نَارًا (أَو حَشَا الله أَجْوَافَهُم وَقُبُورَهُم نَارًا)».
حديث علي -رضي الله عنه-: متفق عليه. حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-: رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

شغل المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم بالمرابطة وحراسة المدينة وأنفسهم عن صلاة العصر حتى غابت الشمس، فلم يصلها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم إلا بعد الغروب؛ فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يملأ بطونهم وبيوتهم وقبورهم نارًا، جزاء ما آذوه وصحبه، وشغلوهم عن صلاة العصر، التي هي أفضل الصلوات.

الفوائد
  1. الوقت المختار للعصر ما قبل اصفرار الشمس.
  2. المراد بالصلاة الوسطى صلاة العصر لما جاء في الصحيحين عن علي قال: كنا نراها الفجر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب "شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر".
  3. جواز الدعاء على الظالم بقدر ظلمه؛ لأنه قصاص.
  4. الأولى للداعي على الظالم أن يبين سبب الدعاء عليه؛ لتنتفي عنه تهمة العدوان.
  5. اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، وتأثره من فوات وقتها.
  6. من ذهل عن الصلاة في وقتها يصليها إذا ذكرها.
  7. مشروعية قضاء الفوائت في جماعة.
معاني الكلمات
الخندق
أخدود حفره الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، أحاط بشمالي المدينة المنورة من الحرة الشرقية إلى الحرة الغربية، حيث كانت جموع العدو تحاصره سنة خمس من الهجرة.
مَلأَ اللَّهُ
خبر بمعنى الدعاء.
قُبُورَهُم
أمكنة دفنهم بعد الموت.
بُيُوتَهُم
أمكنة سكناهم في الحياة، والضمير للأحزاب الذين غزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش وغيرهم.
كَمَا شَغَلُونَا
لأنهم منعونا بالقتال.
الصَّلاة الوُسْطَى
الفضلى.
الصَّلاة
في اللغة: الدعاء.في الشرع: عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة، أولها التكبير وآخرها التسليم.
صلاة العصر
بيان للصلاة الوسطى.
ثُمَّ صَلاهَا
صلاة العصر.
بين المغرب والعشاء
أي: بين وقت صلاة المغرب ووقت صلاة العشاء.
حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ
منع المشركون بسبب القتال.
حَتَّى احْمَرَّتِ الشَّمْسُ أَوْ اصْفَرَّتْ
شك من الراوي، والاحمرار أشد من الاصفرار؛ لقرب الشمس من الغروب.
مَلأَ اللَّهُ، أَوْ حَشَا
شك من الراوي، وحشا أبلغ من مَلَأَ؛ لأنه ملء مع تراكم وكثرة.
أَجْوَافَهُم
بطونهم.
المراجع

الإلمام بشرح عمدة الأحكام، إسماعيل بن محمد الأنصاري، دار الفكر، دمشق، الطبعة: الأولى 1381هـ. تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، عبد الله بن عبد الرحمن البسام، تحقيق: محمد صبحي حلاق، مكتبة الصحابة، الأمارات، مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة: العاشرة 1426هـ. تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، محمد بن صالح العثيمين، مكتبة الصحابة، الإمارات، الطبعة: الأولى 1426هـ، 2005م. عمدة الأحكام من كلام خير الأنام -صلى الله عليه وسلم- لعبد الغني المقدسي، دراسة وتحقيق: محمود الأرناؤوط، مراجعة وتقديم: عبد القادر الأرناؤوط، دار الثقافة العربية، دمشق، بيروت، مؤسسة قرطبة، الطبعة: الثانية 1408هـ، 1988م. صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، تحقيق: محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى 1422هـ. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة: 1423هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل؟ قال: طُول القُنُوتِ

وعن جابر رضي الله عنه قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل؟ قال: «طُول القُنُوتِ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

سأل الصحابة رضوان الله عليهم النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ وهذا السؤال من حرصهم على إصابة أكثر قدر من الحسنات، والمراد به: أي أنواع الصلوات أفضل؟ أو: أي أعمال الصلاة أفضل؟ القيام أم الركوع أم السجود؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه طول القيام فيها.

الفوائد
  1. أن تطويل القيام في الصلاة أفضل من تطويل الركوع والسجود، على قول، وقيل طول السجود؛ لأن أقرب ما يكون العبد من ربه في حال السجود.
معاني الكلمات
القنوت
القيام.
المراجع

رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين؛ للإمام أبي زكريا النووي، تحقيق د. ماهر الفحل، دار ابن كثير-دمشق، الطبعة الأولى، 1428ه . - نزهة المتقين شرح رياض الصالحين؛ تأليف د. مصطفى الخِن وغيره، مؤسسة الرسالة-بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ. - صحيح مسلم؛ للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبد الباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ. - تطريز رياض الصالحين؛ تأليف فيصل آل مبارك، تحقيق د. عبد العزيز آل حمد، دار العاصمة-الرياض، الطبعة الأولى، 1423هـ.

هذا الحديث في HadeethEnc.com

الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ».
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصلوات الخمس المفروضة في اليوم والليلة، وصلاة الجمعة كل أسبوع، وصوم شهر رمضان كل عام، مكفرات لما بينها من صغائر الذنوب بشرط اجتناب الكبائر، أما الكبائر كالزنا وشرب الخمر فلا تُكفر إلا بالتوبة.

الفوائد
  1. الذنوب منها صغائر ومنها كبائر.
  2. تكفير الصغائر مشروط باجتناب الكبائر.
  3. الكبائر هي الذنوب التي ورد فِيهِا حد فِي الدُّنْيَا، أَو جَاءَ فِيهِا وَعِيد فِي الْآخِرَة؛ بالعَذَاب، أَو الغضب، أَو كان فيها تهديدٌ، أَو لعنٌ لفَاعلِها، كالزنى وشرب الخمر.
معاني الكلمات
مكفرات
ماحيات.
المراجع

صحيح مسلم (1/ 209) (233). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 183). نزهة المتقين بشرح رياض الصالحين، لمصطفى سعيد الخن (1/ 158). تطريز رياض الصالحين، لفيصل آل مبارك (ص108). بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم بن عيد الهلالي (1/ 209).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة

عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ؟ أَوْ قَالَ قُلْتُ: بِأَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً» قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي: مِثْلَ مَا قَالَ لِي: ثَوْبَانُ.
رواه مسلمالدرجةصحيح
الشرح

سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يكون سببًا لدخول الجنة أو عن أحب الأعمال إلى الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم للسائل: الزم كثرة السجود في الصلاة، فإنك ما سجدت لله سجده إلا رفعك بها درجة، وغفر عنك بها خطيئة.

الفوائد
  1. حث المسلم على الحرص على الصلاة فرضًا وتطوعًا، لاشتمالها على السجود.
  2. بيان فقه الصحابة وعلمهم أن الجنة لا تنال -بعد رحمة الله- إلا بالعمل.
  3. السجود في الصلاة من أعظم أسباب رفعة الدرجات، وغفران الذنوب.
المراجع

صحيح مسلم (1/ 353) (488). كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين. بهجة الناظرين، لسليم الهلالي (1/ 188). نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (1/ 137). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 105). شرح النووي على مسلم، (4/ 205).

هذا الحديث في HadeethEnc.com

من صلى البردين دخل الجنة

عن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَلَّى ‌الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
متفق عليهالدرجةصحيح
الشرح

حَثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الحرصِ على صلاة البردين وهما صلاة الفجر والعصر، وبشَّر مَن أتى بهما بحقهما من وقت وجماعة وغير ذلك كانتا سببًا في دخوله الجنة.

الفوائد
  1. فضل المحافظة على صلاة الفجر والعصر؛ لأن الفجر يكون عند لذة النوم، والعصر يكون عند اشتغال الإنسان بعمله، فمن حافظ عليهما كان من باب أولى أن يحافظ على بقية الصلوات.
  2. سميت صلاة الفجر والعصر بالبردين؛ لأن صلاة الفجر فيها برد الليل، وصلاة العصر فيها برد النهار وإن كانت في وقتٍ حارٍ إلا أنه أخف من الوقت قبلها، أو تكون تسميتُها من باب التغليب كما يقال: القمران للشمس والقمر.
المراجع

صحيح البخاري (1/ 119) (574). صحيح مسلم (1/ 440) (635). نزهة المتقين، لمجموعة من الباحثين (1/ 159). شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين (2/ 187).

هذا الحديث في HadeethEnc.com
٨ من ٢٩
٢٩ حديثًا
  1. أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله
  2. إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا
  3. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم
  4. ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارًا، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس
  5. سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل؟ قال: طُول القُنُوتِ
  6. الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر
  7. عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة، إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة
  8. من صلى البردين دخل الجنة
  9. أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا، ما تقول ذلك يبقي من درنه؟
  10. من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله
  11. لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
  12. ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله
  13. من صلى الصبح فهو في ذمة الله
  14. أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام
  15. الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض
  16. يا بلال، أقم الصلاة، أرحنا بها
  17. لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة
  18. من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين
  19. أليس قد صليت معنا؟
  20. ما أدري أُحدِّثكم بشيء أو أسكت؟
  21. يعجب ربك عز وجل من راعي غنم في رأس شَظِيَّة بجبل يؤذن للصلاة ويصلي
  22. يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار
  23. أبشروا، هذا ربكم قد فتح بابًا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة
  24. من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان
  25. أعني على نفسك بكثرة السجود
  26. تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود
  27. إن العبد ليصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها نصفها
  28. من تبع جنازة فله قيراط
  29. ما من ميت تصلي عليه أُمَّةٌ من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه

كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com