دخل عمار بن ياسر رضي الله عنهما المسجد فصلى نافلة، وكانت صلاةً خفيفةً، فلما خرج من المسجد، تبعه عبدالله بن عنمة وقال له: يا أبا اليقظان، لقد رأيتك خفَّفت صلاتك!
قال عمار: فهل رأيتني انتقصت من أركانها أو واجباتها أو شروطها من شيء؟! قال: لا، قال: فإني خففتها قبل أن يشغلني الشيطان.
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد ليصلي الصلاة، وما يكتب له من أجرها إلا عشرها، أو تسعها، أو ثمنها، أو سبعها، أو سدسها، أو خمسها، أو ربعها، أو ثلثها أو نصفها.
الفوائد
حرص السلف على التناصح فيما بينهم.
التثبت والسؤال قبل الإنكار.
الاكتفاء في الإجابة عن السؤال والإشكال بقول النبي صلى الله عليه وسلم.
نقصان أجر الصلاة بنقصان الخشوع والتدبر فيها.
الحث الأكيد والحض الشديد على الخشوع في الصلاة وحضور القلب مع الله تعالى.
المراجع
سنن أبي داود (2/ 97) (796).
عون المعبود (3/3).
شرح سنن أبي داود للعباد (103/ 15).
فيض القدير (2/ 334).
التيسير بشرح الجامع الصغير (1/ 283).
كل حديث ودرجة وشرح وفائدة هنا معروض كما ينشره HadeethEnc.com تمامًا، وفق شروطه لإعادة النشر. والدرجة لا تذكر من حكم بها. والترجمات والشروح من عمل مؤلفيها، وبعضها يذكر أحكامًا؛ ولم يفحصها مراجعو سبيل. والحديث العربي هو النص. المصدر: HadeethEnc.com