سیدھے مواد پر جائیں
الشمائل المحمدیہ
باب 54

باب: ما جاء في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

متن ماخوذ ازOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 130372026-10-25 کو لیا گیا

386

حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، وقتيبة بن سعيد، وغير واحد قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: «آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف الستارة يوم الإثنين، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف والناس خلف أبي بكر، فأشار إلى الناس أن اثبتوا، وأبو بكر يؤمهم وألقى السجف، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر ذلك اليوم»

387

حدثنا حميد بن مسعدة البصري، قال: حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: " كنت مسندة النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري - أو قالت: إلى حجري - فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال، فمات "

388

حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء، وهو يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: «اللهم أعني على منكرات - أو قال على سكرات - الموت»

389

حدثنا الحسن بن الصباح البزاز، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن العلاء، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عائشة، قالت331 : «لا أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم»

390

حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر وهو ابن المليكي، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته قال: «ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه» . ادفنوه في موضع فراشه

391

حدثنا محمد بن بشار، وعباس العنبري، وسوار بن عبد الله، وغير واحد قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، وعائشة، أن أبا بكر، «قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما مات»

392

حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، أن أبا بكر، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على ساعديه، وقال: «وانبياه، واصفياه، واخليلاه»

393

حدثنا بشر بن هلال الصواف البصري، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن334 ثابت، عن أنس قال: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء، وما نفضنا أيدينا من التراب، وإنا لفي دفنه صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا»

394

حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عامر بن صالح، عن هشام بن عروة335 ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين»

395

حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: «قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين فمكث ذلك اليوم وليلة الثلاثاء، ودفن من الليل» وقال سفيان: " وقال غيره: يسمع صوت المساحي من آخر الليل "

396

حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء» قال أبو عيسى: «هذا حديث غريب»

397

حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا عبد الله بن داود قال337 : حدثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، وكانت له صحبة قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأفاق، فقال: «حضرت الصلاة» ؟ فقالوا: نعم. فقال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر أن يصلي للناس» - أو قال: بالناس - قال: ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: «حضرت الصلاة؟» فقالوا: نعم. فقال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس» ، فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف، إذا قام ذلك المقام بكى فلا يستطيع، فلو أمرت غيره قال: ثم أغمي عليه فأفاق فقال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب أو صواحبات يوسف» قال: فأمر بلال فأذن، وأمر أبو بكر فصلى بالناس، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة، فقال: «انظروا لي من أتكئ عليه» ، فجاءت بريرة338 ورجل آخر، فاتكأ عليهما فلما رآه أبو بكر ذهب لينكص فأومأ إليه أن يثبت مكانه، حتى قضى أبو بكر صلاته، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض، فقال عمر: والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا قال: وكان الناس أميين لم يكن فيهم نبي قبله، فأمسك الناس، فقالوا: يا سالم، انطلق إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه، فأتيت أبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكي دهشا، فلما رآني قال: أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا، فقال لي: انطلق، فانطلقت معه، فجاء هو والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس، أفرجوا لي، فأفرجوا له فجاء حتى أكب عليه ومسه، فقال: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر: 30] ثم قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، فعلموا أن قد صدق، قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيصلى على رسول الله؟ قال: نعم، قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، حتى يدخل الناس، قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: أين؟ قال: في المكان الذي قبض الله فيه روحه، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب. فعلموا أن قد صدق، ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر، فقالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، فقال عمر بن الخطاب: من له مثل هذه الثلاث {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40] من هما؟ قال: ثم بسط يده فبايعه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة

398

حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، شيخ باهلي قديم بصري، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كرب الموت ما وجد، قالت فاطمة: واكرباه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا كرب على أبيك بعد اليوم، إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا الموافاة يوم القيامة»

399

حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، ونصر بن علي، قالا: حدثنا عبد ربه بن بارق الحنفي قال: سمعت جدي أبا أمي سماك بن الوليد، يحدث أنه سمع ابن عباس، يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان له فرطان من أمتي أدخله الله تعالى بهما الجنة» ، فقالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: «ومن كان له فرط يا موفقة» قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: «فأنا فرط لأمتي، لن يصابوا بمثلي»

یہ امام ترمذی کی الشمائل المحمدیہ کا عربی متن ہے جیسا OpenITI مجموعے میں ہے، سید بن عباس الجلیمی کے ایڈیشن (مکہ، ۱۴۱۳ھ) کے شاملہ والے نسخے سے، سندوں کے ساتھ۔ کسی نے اسے مطبوعہ کتاب یا مخطوطے سے نہیں ملایا، اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ ایڈیشن کے مقدمات اور حواشی اس میں نہیں۔ ایڈیشن ۴۱۷ احادیث کو نمبر دیتا ہے؛ ۱۱ جگہوں پر مجموعے کی فائل میں نمبر والا عنوان گم ہو گیا ہے، اور حدیث فائل کے مطابق بغیر نمبر کے ہے۔ مطبوعہ ایڈیشن کا صفحہ صرف وہاں نشان زد ہے جہاں وہ کسی حدیث کے اندر شروع ہوتا ہے۔ ابھی کوئی ترجمہ نہیں۔