İçeriğe geç
Tafsīr al-Māwardī · Al-Maaida
Sure 5

Al-Maaida

النكت والعيون

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

Ayet 109

يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلْغُيُوبِ 109

(p-٧٨)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا﴾ في قَوْلِهِ: ﴿لا عِلْمَ لَنا﴾ خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إنْكارًا لِما عَلِمُوهُ ولَكِنْ ذَهَلُوا عَنِ الجَوابِ مِن هَوْلِ ذَلِكَ اليَوْمِ ثُمَّ أجابُوا بَعْدَما ثابَتْ عُقُولُهم، قالَهُ الحَسَنُ، والسُّدِّيُّ.

والثّانِي: لا عِلْمَ لَنا إلّا ما عَلَّمْتَنا، قالَهُ مُجاهِدٌ.

والثّالِثُ: لا عِلْمَ لَنا إلّا عِلْمٌ أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

والرّابِعُ: لا عِلْمَ لَنا بِما أجابَ بِهِ أُمَمَنا، لِأنَّ ذَلِكَ هو الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الجَزاءُ، وهو مَرْوِيٌّ عَنِ الحَسَنِ أيْضًا.

والخامِسُ: أنَّ مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿ماذا أُجِبْتُمْ﴾ أيْ ماذا عَمِلُوا بَعْدَكم ﴿قالُوا لا عِلْمَ لَنا إنَّكَ أنْتَ عَلامُ الغُيُوبِ﴾ قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.

وَفي قَوْلِهِ: ﴿عَلامُ الغُيُوبِ﴾ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ مُبالَغَةٌ.

والثّانِي: أنَّهُ لِكَثِيرِ المَعْلُوماتِ.

فَإنْ قِيلَ: فَلِمَ سَألَهم عَمّا هو أعْلَمُ بِهِ مِنهُمْ؟ فَعَلَيْهِ جَوابانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ إنَّما سَألَهم لِيُعْلِمَهم ما لَمْ يَعْلَمُوا مِن كُفْرِ أُمَمِهِمْ ونِفاقِهِمْ وكَذِبِهِمْ عَلَيْهِمْ مِن بَعْدِهِمْ.

والثّانِي: أنَّهُ أرادَ أنْ يَفْضَحَهم بِذَلِكَ عَلى الأشْهادِ لِيَكُونَ ذَلِكَ نَوْعًا مِنَ العُقُوبَةِ لَهم.