Muhammad
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ ٱللَّهُ أَضْغَـٰنَهُمْ 29 وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَـٰكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَـٰهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ ٱلْقَوْلِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَـٰلَكُمْ 30 وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ ٱلْمُجَـٰهِدِينَ مِنكُمْ وَٱلصَّـٰبِرِينَ وَنَبْلُوَا۟ أَخْبَارَكُمْ 31
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: شَكٌّ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: نِفاقٌ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
﴿أنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أضْغانَهُمْ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: غِشُّهُمْ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: حَسَدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّالِثُ: حِقْدُهُمْ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الرّابِعُ: عِدْوانُهُمْ، قالَهُ قُطْرُبٌ وأنْشَدَ
؎ قُلْ لِابْنِ هِنْدٍ ما أرَدْتَ بِمَنطِقٍ ساءَ الصَّدِيقَ وسَرَّ ذا الأضْغانِ
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهم في لَحْنِ القَوْلِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: في كَذِبِ القَوْلِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: في فَحْوى كَلامِهِمْ، واللَّحْنُ هو الذَّهابُ بِالكَلامِ في غَيْرِ جِهَتِهِ، مَأْخُوذٌ مِنَ اللَّحْنِ في الإعْرابِ وهو الذَّهابُ عَنِ الصَّوابِ ومِنهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «إنَّكم (p-٣٠٥)لَتَحْتَكِمُونَ إلَيَّ، أحَدُكم أنْ يَكُونَ ألْحَنَ بِحُجَّتِهِ» أيْ أذْهَبَ بِها في الجِهاتِ لِقُوَّتِهِ عَلى تَصْرِيفِ الكَلامِ.
قالَ مَرارٌ الأسَدِيُّ
؎ ولَحَنْتِ لَحْنًا فِيهِ غِشٌّ ورابَنِي ∗∗∗ صُدُودُكِ تَرْصِينَ الوُشاةِ الأعادِيا
قالَ الكَلْبِيُّ: فَلَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ نُزُولِها مُنافِقٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إلّا عَرَفَهُ.
﴿واللَّهُ يَعْلَمُ أعْمالَكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: المُجاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ.
الثّانِي: الزّاهِدِينَ في الدُّنْيا.
﴿والصّابِرِينَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: عَلى الجِهادِ.
الثّانِي: عَنِ الدُّنْيا.
﴿وَنَبْلُوَ أخْبارَكُمْ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: نَخْتَبِرُ أسْرارَكم.
الثّانِي: ما تَسْتَقْبِلُونَهُ مِن أفْعالِكم.