Yaseen
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَٱمْتَـٰزُوا۟ ٱلْيَوْمَ أَيُّهَا ٱلْمُجْرِمُونَ 59 أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَـٰبَنِىٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا۟ ٱلشَّيْطَـٰنَ ۖ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ 60 وَأَنِ ٱعْبُدُونِى ۚ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ 61 وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا۟ تَعْقِلُونَ 62
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وامْتازُوا اليَوْمَ أيُّها المُجْرِمُونَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: قالَهُ الكَلْبِيُّ، لِأنَّ المُؤْمِنِينَ والكُفّارَ يُحْشَرُونَ مَعَ رُسُلِهِمْ فَلِذَلِكَ يُؤْمَرُونَ بِالِامْتِيازِ.
الثّانِي: يَمْتازُ المُجْرِمُونَ بَعْضُهم مِن بَعْضٍ، فَيَمْتازُ اليَهُودُ فِرْقَةً، والنَّصارى فِرْقَةً، والمَجُوسَ فِرْقَةً، والصّابِئُونَ فِرْقَةً، وعَبَدَةَ الأوْثانِ فِرْقَةً، قالَهُ الضَّحّاكُ.
فَيَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: أنْ يَكُونَ الِامْتِيازُ عِنْدَ الوُقُوفِ.
الثّانِي: عِنْدَ الِانْكِفاءِ إلى النّارِ.
(p-٢٧)قالَ داوُدُ بْنُ الجَرّاحِ: فَيَمْتازُ المُسْلِمُونَ مِنَ المُجْرِمِينَ إلّا صاحِبَ الهَوى فَيَكُونُ مَعَ المُجْرِمِينَ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَقَدْ أضَلَّ مِنكم جِبِلا كَثِيرًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: جُمُوعًا كَثِيرَةً، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: أُمَمًا كَثِيرَةً، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّالِثُ: خَلْقًا كَثِيرًا، قالَهُ مُجاهِدٌ ومُطَرِّفٌ.
وَحَكى الضَّحّاكُ أنَّ الجِبِلَّ الواحِدَ عَشَرَةُ آلافٍ، والكَثِيرُ ما لا يُحْصِيهِ إلّا اللَّهُ تَعالى.