İçeriğe geç
Tafsīr al-Māwardī · Ar-Room
Sure 30

Ar-Room

النكت والعيون

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

20–21. âyetler

وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ 20 وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 21

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَمِن آياتِهِ أنْ خَلَقَ لَكم مِن أنْفُسِكم أزْواجًا﴾ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: حَوّاءَ خَلَقَها مِن ضِلْعِ آدَمَ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنْ خَلَقَ سائِرَ الأزْواجِ مِن أمْثالِهِمْ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.

﴿لِتَسْكُنُوا إلَيْها﴾ لِتَأْنَسُوا إلَيْها لِأنَّهُ جَعَلَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ [مِنَ] الأُنْسِيَّةِ ما لَمْ يَجْعَلْهُ بَيْنَ غَيْرِهِما.

﴿وَجَعَلَ بَيْنَكم مَوَدَّةً ورَحْمَةً﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ:

أحَدُها: أنَّ المَوَدَّةَ المَحَبَّةُ والرَّحْمَةُ والشَّفَقَةُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: أنَّ المَوَدَّةَ الجِماعُ والرَّحْمَةَ الوَلَدُ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّالِثُ: أنَّ المَوَدَّةَ حُبُّ الكَبِيرِ والرَّحْمَةَ الحُنُوُّ عَلى الصَّغِيرِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الرّابِعُ: أنَّهُما التَّراحُمُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

(p-٣٠٦)﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: يَتَفَكَّرُونَ في أنَّ لَهم خالِقًا مَعْبُودًا.

الثّانِي: يَتَفَكَّرُونَ في البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ.