İçeriğe geç
Tafsīr al-Māwardī · Al-Ankaboot
Sure 29

Al-Ankaboot

النكت والعيون

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

24–27. âyetler

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 24 وَقَالَ إِنَّمَا ٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَوْثَـٰنًا مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضًا وَمَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّـٰصِرِينَ 25 فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٌ ۘ وَقَالَ إِنِّى مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ 26 وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَـٰبَ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَجْرَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ 27

(p-٢٨١)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ قالَ ابْنُ إسْحاقَ: آمَنَ لُوطٌ بِإبْراهِيمَ وكانَ ابْنَ أخِيهِ وآمَنَتْ بِهِ سارَةُ وكانَتْ بِنْتَ عَمِّهِ.

﴿وَقالَ إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي﴾ يَعْنِي: مُهاجِرٌ عَنِ الظّالِمِينَ.

وَفِيما هاجَرَ إلَيْهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ هاجَرَ إلى حَرّانَ، قالَهُ كَعْبُ الأحْبارِ.

الثّانِي: أنَّهُ هاجَرَ مِن كُوثِي وهو مِن سَوادِ الكُوفَةِ إلى أرْضِ الشّامِ، قالَهُ قَتادَةُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَآتَيْناهُ أجْرَهُ في الدُّنْيا﴾ فِيهِ سِتَّةُ أقاوِيلَ:

أحَدُها: الذِّكْرُ الحَسَنُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: رِضا أهْلِ الأدْيانِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: النِّيَّةُ الصّالِحَةُ الَّتِي اكْتَسَبَ بِها الأجْرَ في الآخِرَةِ، قالَهُ الحَسَنُ.

الرّابِعُ: لِسانُ صِدْقٍ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.

الخامِسُ: ما أُوتِيَ في الدُّنْيا مِنَ الأجْرِ، رَواهُ ابْنُ بَرْزَةَ.

السّادِسُ: الوَلَدُ الصّالِحُ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى وقالَهُ الكَلْبِيُّ حَتّى أنَّ أكْثَرَ الأنْبِياءِ مِن ولَدِهِ.

وَيَحْتَمِلُ سابِعًا: أنَّهُ بَقاءُ الصَّلاةِ عِنْدَ قَبْرِهِ ولَيْسَ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ مِنَ الأنْبِياءِ.