Al-Muminoon
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلْخَلْقِ غَـٰفِلِينَ 17
قَوْلُهُ: ﴿سَبْعَ طَرائِقَ﴾ أيْ سَبْعَ سَمَواتٍ، وفي تَسْمِيَتِها طَرائِقَ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: لِأنَّ كُلَّ طَبَقَةٍ عَلى طَرِيقَةٍ مِنَ الصَّنْعَةِ والهَيْئَةِ.
الثّانِي: لِأنَّ كُلَّ طَبَقَةٍ مِنها طَرِيقُ المَلائِكَةِ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الثّالِثُ: لِأنَّها طِباقٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ، ومِنهُ أُخِذَ طِراقُ الفَحْلِ إذا أطْبَقَ عَلَيْها ما يُمْسِكُها، قالَهُ ابْنُ شَجَرَةَ، فَيَكُونُ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ مَأْخُوذًا مِنَ التَّطَرُّقِ، وعَلى الوَجْهِ الثّانِي مَأْخُوذًا مِنَ التَّطارُقِ.
﴿وَما كُنّا عَنِ الخَلْقِ غافِلِينَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: غافِلِينَ عَنْ حِفْظِهِمْ مِن سُقُوطِ السَّماءِ عَلَيْهِمْ، قالَهُ ابْنُ عِيسى.
الثّانِي: غافِلِينَ عَنْ نُزُولِ المَطَرِ مِنَ السَّماءِ عَلَيْهِمْ، قالَهُ الحَسَنُ.
الثّالِثُ: غافِلِينَ، أيْ عاجِزِينَ عَنْ رِزْقِهِمْ، قالَهُ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
وَتَأوَّلَ بَعْضُ المُتَعَمِّقَةِ في غَوامِضِ المَعانِي سَبْعَ طَرائِقَ: أنَّها سَبْعُ حُجُبٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ رَبِّهِ، الحِجابُ الأوَّلُ قَلْبُهُ، الثّانِي جِسْمُهُ، الثّالِثُ نَفْسُهُ، الرّابِعُ عَقْلُهُ، الخامِسُ عِلْمُهُ، السّادِسُ إرادَتُهُ، السّابِعُ مَشِيئَتُهُ تُوصِلُهُ إنْ صَلُحَتْ وتَحْجُبُهُ إنْ فَسَدَتْ، وهَذا تَكَلُّفٌ بَعِيدٌ.(p-٥٠)