Al-Israa
النكت والعيونBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلْنَـٰهُ هُدًى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًا 2 ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا 3
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَآتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ يَعْنِي التَّوْراةَ.
﴿وَجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ مُوسى هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ.
الثّانِي: أنَّ الكِتابَ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ.
﴿ألا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وكِيلا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: شَرِيكًا، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّانِي: يَعْنِي رَبًّا يَتَوَكَّلُونَ عَلَيْهِ في أُمُورِهِمْ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّالِثُ: كَفِيلًا بِأُمُورِهِمْ، حَكاهُ الفَرّاءُ.
(p-٢٢٨)قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ذُرِّيَّةَ مَن حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ﴾ يَعْنِي مُوسى وقَوْمَهُ مِن بَنِي إسْرائِيلَ ذُرِّيَّةَ مَن حَمَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى مَعَ نُوحٍ في السَّفِينَةِ وقْتَ الطُّوفانِ.
﴿إنَّهُ كانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ يَعْنِي نُوحًا، وفِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ سَمّاهُ شَكُورًا لِأنَّهُ كانَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعالى عَلى طَعامِهِ، قالَهُ سَلْمانُ.
الثّانِي: أنَّهُ كانَ لا يَسْتَجِدُّ ثَوْبًا إلّا حَمِدَ اللَّهَ تَعالى عِنْدَ لِباسِهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
وَيَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ نُوحًا كانَ عَبْدًا شَكُورًا فَجَعَلَ اللَّهُ تَعالى مُوسى مِن ذُرِّيَّتِهِ.
الثّانِي: أنَّ مُوسى كانَ عَبْدًا شَكُورًا إذْ جَعَلَهُ تَعالى مِن ذُرِّيَّةِ نُوحٍ.