İçeriğe geç
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Muzzammil
Sure 73

Al-Muzzammil

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

Ayet 4

أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ ٱلْقُرْءَانَ تَرْتِيلًا 4

﴿أوْ زِدْ عَلَيْهِ﴾ أيْ: زِدِ القِيامَ عَلى النِّصْفِ المُقارِنِ لَهُ، فالمَعْنى تَخْيِيرُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَيْنَ أنْ يَقُومَ نِصْفَهُ، أوْ أقَلَّ مِنهُ، أوْ أكْثَرَ، وقِيلَ: قَوْلُهُ تَعالى: "نَصِفَهُ" بَدَلٌ مِن "قَلِيلًا" والتَّخْيِيرُ بِحالِهِ ولَيْسَ بِسَدِيدٍ، أمّا أوَّلًا: فَلِأنَّ الحَقِيقَ بِالاعْتِناءِ الَّذِي يُنْبِئُ عَنْهُ الإبْدالُ هو الجُزْءُ الباقِي بَعْدَ الثُّنْيا المُقارِنُ لِلْقِيامِ، لا الجُزْءُ المُخْرَجُ العارِي عَنْهُ، وأمّا ثانِيًا: فَلِأنَّ نَقْصَ القِيامِ وزِيادَتَهُ إنَّما يُعْتَبَرانِ بِالقِياسِ إلى مِعْيارِهِ الَّذِي هو النِّصْفُ المُقارِنُ لَهُ، فَلَوْ جُعِلَ نِصْفَهُ بَدَلًا مِن قَلِيلًا لَزِمَ اعْتِبارُ نَقْصِ القِيامِ، وزِيادَتِهِ بِالقِياسِ إلى ما هو عارٍ عَنْهُ بِالكُلِّيَّةِ، والاعْتِذارُ بِتَساوِي النِّصْفَيْنِ مَعَ كَوْنِهِ تَمَحُّلًا ظاهِرًا اعْتِرافٌ بِأنَّ الحَقَّ هو الأوَّلُ، وقِيلَ: "نِصْفَهُ" بَدَلٌ مِنَ اللَّيْلِ، وإلّا قَلِيلًا اسْتِثْناءٌ مِنَ النِّصْفِ، والضَّمِيرُ في "مِنهُ" و"عَلَيْهِ" لِلنِّصْفِ، والمَعْنى التَّخْيِيرُ بَيْنَ أمْرَيْنِ، أنْ يَقُومَ أقَلَّ مِن نِصْفِ اللَّيْلِ عَلى البَتاتِ، وبَيْنَ أنْ يَخْتارَ أحَدَ الأمْرَيْنِ وهُما النُّقْصانُ مِنَ النِّصْفِ والزِّيادَةُ عَلَيْهِ، وقِيلَ: الضَّمِيرانِ لِلْأقَلِّ مِنَ النِّصْفِ، كَأنَّهُ قِيلَ: قُمْ أقَلَّ مِن نِصْفِهِ، أوْ قُمْ أنْقَصَ مِن ذَلِكَ الأقَلِّ، أوْ أزْيَدَ مِنهُ قَلِيلًا، وقِيلَ: والَّذِي يَلِيقُ بِجَزالَةِ التَّنْزِيلِ هو الأوَّلُ، واللَّهُ أعْلَمُ بِما في كِتابِهِ الجَلِيلِ.

﴿وَرَتِّلِ القرآن﴾ وفي أثْناءِ ما ذُكِرَ مِنَ القِيامِ، أيِ: اقْرَأْهُ عَلى تُؤَدَةٍ وتَبْيِينِ حُرُوفٍ.

﴿تَرْتِيلا﴾ بَلِيغًا بِحَيْثُ يَتَمَكَّنُ السّامِعُ مِن عَدِّها مِن قَوْلِهِمْ: ثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِلٌ إذا كانَ مُفَلَّجًا.