İçeriğe geç
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
Sure 7

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

Ayet 71

قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَـٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ 71

﴿قالَ قَدْ وقَعَ عَلَيْكُمْ﴾؛ أيْ: وجَبَ وحَقَّ، أوْ نَزَلَ بِإصْرارِكم هَذا؛ بِناءً عَلى تَنْزِيلِ المُتَوَقَّعِ مَنزِلَةَ الواقِعِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ .

﴿مِن رَبِّكُمْ﴾؛ أيْ: مِن جِهَتِهِ تَعالى، وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ الأوَّلِ عَلى الثّانِي مَعَ أنَّ مَبْدَأ الشَّيْءِ مُتَقَدِّمٌ عَلى مُنْتَهاهُ؛ لِلْمُسارَعَةِ إلى بَيانِ إصابَةِ المَكْرُوهِ لَهم.

وَكَذا تَقْدِيمُهُما عَلى الفاعِلِ الَّذِي هو قَوْلُهُ تَعالى: ﴿رِجْسٌ﴾ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّشْوِيقِ إلى المُؤَخَّرِ، ولِأنَّ فِيهِ نَوْعَ طُولٍ بِما عُطِفَ عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَغَضَبٌ﴾ فَرُبَّما يُخِلُّ تَقْدِيمُهُما بِتَجاوُبِ النَّظْمِ الكَرِيمِ.

والرِّجْسُ: العَذابُ، مِنَ الِارْتِجاسِ الَّذِي هو الِاضْطِرابُ والغَضَبُ إرادَةَ الِانْتِقامِ، وتَنْوِينُهُما لِلتَّفْخِيمِ والتَّهْوِيلِ.

﴿أتُجادِلُونَنِي في أسْماءٍ﴾ عارِيَةٍ عَنِ المُسَمّى.

﴿سَمَّيْتُمُوها﴾؛ أيْ: سَمَّيْتُمْ بِها.

﴿أنْتُمْ وآباؤُكُمْ﴾ إنْكارٌ واسْتِقْباحٌ لِإنْكارِهِمْ مَجِيئَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ، داعِيًا لَهم إلى عِبادَةِ اللَّهِ تَعالى وحْدَهُ وتَرْكِ (p-240)عِبادَةِ الأصْنامِ؛ أيْ: أتُجادِلُونَنِي في أشْياءَ سَمَّيْتُمُوها آلِهَةً، لَيْسَتْ هي إلّا مَحْضُ الأسْماءِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ فِيها مِن مِصْداقِ الإلَهِيَّةِ شَيْءٌ ما؛ لِأنَّ المُسْتَحِقَّ لِلْعُبُودِيَّةِ بِالذّاتِ لَيْسَ إلّا مَن أوْجَدَ الكُلَّ، وأنَّها لَوِ اسْتَحَقَّتْ لَكانَ ذَلِكَ بِجَعْلِهِ تَعالى، إمّا بِإنْزالِ آيَةٍ، أوْ نَصْبِ حُجَّةٍ، وكِلاهُما مُسْتَحِيلٌ.

وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِن سُلْطانٍ﴾ وإذْ لَيْسَ ذَلِكَ في حَيِّزِ الإمْكانِ تَحَقَّقَ بُطْلانُ ما هم عَلَيْهِ.

﴿فانْتَظِرُوا﴾ مُتَرَتِّبٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: " قَدْ وقَعَ عَلَيْكم "؛ أيْ: فانْتَظَرُوا ما تَطْلُبُونَهُ بِقَوْلِكم: " ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنا﴾ ... " إلَخْ.

﴿إنِّي مَعَكم مِنَ المُنْتَظِرِينَ﴾ لِما يَحِلُّ بِكم.