Al-Hujuraat
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا۟ ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا۟ عَلَىَّ إِسْلَـٰمَكُم ۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَىٰكُمْ لِلْإِيمَـٰنِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ 17
﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أنْ أسْلَمُوا﴾ أيْ: يَعُدُّونَ إسْلامَهم مِنَّةً عَلَيْكَ وهي النِّعْمَةُ التِّي لا يَطْلُبُ مُوَلِّيها ثَوابًا مِمَّنْ أنْعَمَ بَها عَلَيْهِ مِنَ المَنِّ بِمَعْنى القَطْعِ لِأنَّ المَقْصُودَ بِها قَطْعُ حاجَتِهِ، وقِيلَ: النِّعْمَةُ الثَّقِيلَةُ مِنَ المَنِّ.
﴿قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكُمْ﴾ أيْ: لا تَعُدُّوا إسْلامَكم مِنَّةً عَلِيَّ أوْ لا تُمَنُّوا عَلَيَّ بِإسْلامِكم فَنُصِبَ بِنَزْعِ الخافِضِ.
﴿بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكم أنْ هَداكم لِلإيمانِ﴾ عَلى ما زَعَمْتُمْ مَعَ أنَّ الهِدايَةَ لا تَسْتَلْزِمُ الِاهْتِداءَ، وقُرِئَ "إنْ هَداكُمْ" و"َإذْ هُداكُمْ".
﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ في ادِّعاءِ الإيمانِ وجَوابُهُ مَحْذُوفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ أيْ: فَلِلَّهِ المِنَّةُ عَلَيْكم وفي سِياقِ النَّظْمِ الكَرِيمِ مِنَ اللُّطْفِ ما لا يَخْفى، فَإنَّهُمُ لَمّا سَمَّوْا ما صَدَرَ عَنْهم إيمانًا ومَنُّوا بِهِ فَنُفِيَ كَوْنُهُ إيمانًا وسُمِّيَ إسْلامًا. قِيلَ: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِما هو في الحَقِيقَةِ إسْلامٌ ولَيْسَ بِجَدِيرٍ بِالمَنِّ بَلْ لَوْ صَحَّ ادِّعاؤُهم لِلْإيمانِ فَلِلَّهِ المِنَّةُ عَلَيْهِمْ بِالهِدايَةِ إلَيْهِ لا لَهم.