İçeriğe geç
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Az-Zumar
Sure 39

Az-Zumar

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

Ayet 18

ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ 18

﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ﴾ هُمُ المَوْصُوفُونَ بِالِاجْتِنابِ والإنابَةِ بِأعْيانِهِمْ. لَكِنْ وُضِعَ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمُ الظّاهِرِ تَشْرِيفًا لَهم بِالإضافَةِ، ودَلالَةً عَلى أنَّ مَدارَ اتِّصافِهِمْ بِالوَصْفَيْنِ الجَلِيلَيْنِ كَوْنُهم نُقّادًا في الدِّينِ يُمَيِّزُونَ الحَقَّ مِنَ الباطِلَ، ويُؤْثِرُونَ الأفْضَلَ فالأفْضَلَ.

﴿أُولَئِكَ﴾ إشارَةٌ إلَيْهِمْ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِمْ بِما ذُكِرَ مِنَ النُّعُوتِ الجَلِيلَةِ، وما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ رُتْبَتِهِمْ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِمْ في الفَضْلِ. ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ خَبَرُهُ ما بَعْدَهُ مِنَ المَوْصُولِ، أيْ: أُولَئِكَ المَنعُوتُونَ بِالمَحاسِنِ الجَمِيلَةِ.

﴿الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ﴾ لِلْحَقِّ ﴿وَأُولَئِكَ هم أُولُو الألباب﴾ أيْ: هم أصْحابُ العُقُولِ السَّلِيمَةِ عَنْ مُعارَضَةِ الوَهْمِ، ومُنازَعَةِ الهَوى المُسْتَحِقُّونَ لِلْهِدايَةِ لا غَيْرُهُمْ، وفِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّ الهِدايَةَ تَحْصُلُ بِفِعْلِ اللَّهِ تَعالى وقَبُولِ النَّفْسِ لَها.