İçeriğe geç
Tafsīr Abī as-Suʿūd · As-Sajda
Sure 32

As-Sajda

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Bu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.

Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı

Ayet 2

تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 2

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾

﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ﴾ عَلى الأوَّلِ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ أُطْلِقَ عَلى المَفْعُولِ مُبالَغَةً، وعَلى الثّانِي خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيِ: المُؤَلَّفُ مِن جِنْسِ ما ذُكِرَ تَنْزِيلُ الكِتابِ، وقِيلَ: خَبَرُ "الم" أيِ: المُسَمّى بِهِ تَنْزِيلُ الكِتابِ، وقَدْ مَرَّ مِرارًا أنَّ ما يُجْعَلُ عُنْوانًا لِلْمَوْضُوعِ حَقُّهُ أنْ يَكُونَ قَبْلَ ذَلِكَ مَعْلُومَ الِانْتِسابِ إلَيْهِ، وإذْ لا عَهْدَ بِالتَّسْمِيَةِ قَبْلُ فَحَقُّها الإخْبارُ بِها، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ خَبَرٌ ثالِثٌ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ، وثانٍ عَلى الأخِيرَيْنِ. وقِيلَ: خَبَرٌ لِ «تَنْزِيلُ الكِتابِ» فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمُضْمَرٍ هو حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَجْرُورِ، أيْ: كائِنًا مِنهُ تَعالى لا بِ «تَنْزِيلُ»؛ لِأنَّ المَصْدَرَ لا يَعْمَلُ فِيما بَعْدَ الخَبَرِ. والأوْجُهُ حِينَئِذٍ أنَّهُ الخَبَرُ، و "لا رَيْبَ فِيهِ" حالٌ مِنَ الكِتابِ أوِ اعْتِراضٌ، والضَّمِيرُ في "فِيهِ" راجِعٌ إلى مَضْمُونِ الجُمْلَةِ، كَأنَّهُ قِيلَ: لا رَيْبَ في ذَلِكَ، أيْ: في كَوْنِهِ مُنَزَّلًا مِن رَبِّ العالَمِينَ، ويُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ تَعالى: