Al-Hajj
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا۟ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ 39
﴿أُذِنَ﴾ أيْ: رُخِّصَ. وقُرِئَ عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ، أيْ: أذِنَ اللَّهُ تَعالى ﴿لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾ أيْ: يُقاتِلُهُمُ المُشْرِكُونَ، والمَأْذُونُ فِيهِ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ، فَإنَّ مُقاتَلَةَ المُشْرِكِينَ إيّاهم دالَّةٌ عَلى مُقاتَلَتِهِمْ إيّاهم دَلالَةً نَيِّرَةً. وقُرِئَ عَلى صِيغَةِ المَبْنِيِّ لِلْفاعِلِ، أيْ: يُرِيدُونَ أنْ يُقاتِلُوا المُشْرِكِينَ فِيما سَيَأْتِي ويَحْرِصُونَ عَلَيْهِ، فَدَلالَتُهُ عَلى المَحْذُوفِ أظْهَرُ.
﴿بِأنَّهم ظُلِمُوا﴾ أيْ: بِسَبَبِ أنَّهم ظُلِمُوا، وهم أصْحابُ النَّبِيِّ ﷺ ورَضِيَ عَنْهم كانَ المُشْرِكُونَ يُؤْذُونَهم، وكانُوا يَأْتُونَهُ ﷺ بَيْنَ مَضْرُوبٍ ومَشْجُوجٍ ويَتَظَلَّمُونَ إلَيْهِ، فَيَقُولُ ﷺ: اصْبِرُوا فَإنِّي لَمْ أُومَرْ بِالقِتالِ حَتّى هاجَرُوا فَأُنْزِلَتْ. وهي أوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ بَعْدَ ما نُهِيَ عَنْهُ في نَيِّفٍ وسَبْعِينَ آيَةً.
﴿وَإنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ وعْدٌ لَهم بِالنَّصْرِ وتَأْكِيدٌ لِما مَرَّ مِنَ العِدَّةِ الكَرِيمَةِ بِالدَّفْعِ، وتَصْرِيحٌ بِأنَّ المُرادَ بِهِ لَيْسَ مُجَرَّدَ تَخْلِيصِهِمْ مِن أيْدِي المُشْرِكِينَ بَلْ تَغْلِيبُهم وإظْهارُهم عَلَيْهِمْ. والإخْبارُ بِقدرته تعالى عَلى نَصْرِهِمْ وارِدٌ عَلى سُنَنِ الكِبْرِياءِ وتَأْكِيدُهُ بِكَلِمَةِ التَّحْقِيقِ، واللّامُ لِمَزِيدِ تَحْقِيقِ مَضْمُونِهِ وزِيادَةِ تَوْطِينِ نُفُوسِ المُؤْمِنِينَ.(p-109)