Al-Anbiyaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
وَٱقْتَرَبَ ٱلْوَعْدُ ٱلْحَقُّ فَإِذَا هِىَ شَـٰخِصَةٌ أَبْصَـٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَـٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا بَلْ كُنَّا ظَـٰلِمِينَ 97
﴿واقْتَرَبَ الوَعْدُ الحَقُّ﴾ عَطْفٌ عَلى "فُتِحَتْ"، والمُرادُ بِهِ ما بَعْدَ النَّفْخَةِ الثّانِيَةِ مِنَ البَعْثِ والحِسابِ والجَزاءِ، لا النَّفْخَةُ الأُولى.
﴿فَإذا هي شاخِصَةٌ أبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ جَوابُ الشَّرْطِ، و"إذا" لِلْمُفاجَأةِ تَسُدُّ مَسَدَّ الفاءِ الجَزائِيَّةِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إذا هم يَقْنَطُونَ﴾ فَإذا دَخَلَتْها الفاءُ تَظاهَرَتْ عَلى وصْلِ الجَزاءِ بِالشَّرْطِ، والضَّمِيرِ لِلْقِصَّةِ، أوْ مُبْهَمٌ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَهُ.
﴿يا ويْلَنا﴾ عَلى تَقْدِيرِ قَوْلٍ وقَعَ حالًا مِنَ المَوْصُولِ، أيْ: يَقُولُونَ يا ويْلَنا تَعال فَهَذا أوَنُ حُضُورِكَ، وقِيلَ: هو الجَوابُ لِلشَّرْطِ ﴿قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ﴾ تامَّةٍ ﴿مِن هَذا﴾ الَّذِي دَهَمَنا مِنَ البَعْثِ والرُّجُوعِ إلَيْهِ تَعالى لِلْجَزاءِ، ولَمْ نَعْلَمْ أنَّهُ حَقٌّ ﴿بَلْ كُنّا ظالِمِينَ﴾ إضْرابٌ عَمّا قَبْلَهُ مِن وصْفِ أنْفُسِهِمْ بِالغَفْلَةِ، أيْ: لَمْ نَكُنْ غافِلِينَ عَنْهُ حَيْثُ نَبَّهْنا عَلَيْهِ بِالآَياتِ والنُّذُرِ، بَلْ كُنّا ظالِمِينَ بِتِلْكَ الآَياتِ والنُّذُرِ مُكَذِّبِينَ بِها، أوْ ظالِمِينَ لِأنْفُسِنا بِتَعْرِيضِها لِلْعَذابِ الخالِدِ بِالتَّكْذِيبِ.