Al-Masad
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمBu, klasik bir tefsirin Arapça metnidir; Quranic Universal Library’de (QUL, Tarteel’e ait) bulunduğu hâliyle, spa5k/tafsir_api’nin tuttuğu QUL verilerinin açık kopyası üzerinden alınmıştır. QUL hangi basılı neşri izlediğini söylemez ve metinler için bir lisans belirtmez; bu yüzden bunları gösterme hakkı doğrulanmamıştır. Kimse bunu basılı bir kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Her bölüm, yorumladığı âyetlerin yanında durur; bu âyetler Tanzil’in Kur’ân metnidir, orada olduğu gibi gösterilir. Metinde bir editörün notu çift parantez içinde yer alıyorsa, olduğu gibi gösterilir. Henüz çeviri yoktur.
Metin kaynağı:Quranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 tarihinde alındı
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ 2
﴿ما أغْنى عَنْهُ مالُهُ وما كَسَبَ﴾ أيْ: لَمْ يُغْنِ عَنْهُ حِينَ حَلَّ بِهِ التِّبابُ عَلى أنَّ "ما" نافِيَةٌ، أوْ أيُّ شَيْءٍ أغْنى عَنْهُ عَلى أنَّها اسْتِفْهامِيَّةٌ في مَعْنى الإنْكارِ، مَنصُوبَةٌ بِما بَعْدَها، أصْلُ "مالِهِ" وما كَسَبَهُ مِنَ الأرْباحِ والنَّتائِجِ والمَنافِعِ، والوَجاهَةِ والأتْباعِ، أوْ مالُهُ المَوْرُوثُ مِن أبِيهِ والَّذِي كَسَبَهُ بِنَفْسِهِ، أوْ عَمَلُهُ الخَبِيثُ الَّذِي هو كَيْدُهُ في عَداوَةِ النَّبِيِّ ﷺ، أوْ عَمَلُهُ الَّذِي ظَنَّ أنَّهُ مِنهُ عَلى شَيْءٍ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَقَدِمْنا إلى ما عَمِلُوا مِن عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنثُورًا﴾ وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ما كَسَبَ ولَدُهُ، ورُوِيَ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: إنْ كانَ ما يَقُولُ ابْنُ أخِي حَقًّا؛ فَأنا أفْتَدِي مِنهُ نَفْسِي بِمالِي ووَلَدِي فَأسْتَخْلِصُ مِنهُ، وقَدْ خابَ مَرْجاهُ، وما حَصَلَ ما تَمَنّاهُ فافْتَرَسَ ولَدَهُ عُتْبَةَ أسَدٌ في طَرِيقِ الشّامِ بَيْنَ العِيرِ المُكْتَنِفَةِ بِهِ، وقَدْ كانَ عَلَيْهِ السَّلامُ دَعا عَلَيْهِ وقالَ: «اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِن كِلابِكَ،» وهَلَكَ نَفْسُهُ بِالعَدَسَةِ بَعْدَ وقْعَةِ بَدْرٍ لِسَبْعِ لَيالٍ، فاجْتَنَبَهُ أهْلُهُ مَخافَةَ العَدْوى، وكانَتْ قُرَيْشٌ تَتَّقِيها كالطّاعُونِ، فَبَقِيَ ثَلاثًا حَتّى أنْتَنَ، ثُمَّ اسْتَأْجَرُوا بَعْضَ السُّودانِ فاحْتَمَلُوهُ ودَفَنُوهُ فَكانَ (p-211)
الأمْرُ كَما أخْبَرَ بِهِ القرآن.