الفصل السادس مناجاته لله تعالى
Metin kaynağı:OpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 236452026-10-21 tarihinde alındı
وأما ما ورد في هذه القصة من مناجاته لله تعالى وكلامه معه بقوله «فأوحى إلى عبده ما أوحى
«1» إلى ما تضمنته الأحاديث.
فأكثر المفسرين على أن الموحي هو الله عز وجل إلى جبريل وجبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم.. إلا شذوذا «2» منهم..
فذكر عن جعفر «3» بن محمد الصادق قال: «أوحى إليه بلا واسطة» .
ونحوه عن الواسطي «4» ..1:389
وإلى هذا ذهب بعض المتكلمين: «أن محمدا كلم ربه في الإسراء» .
وحكي عن الأشعري «1» وحكوه عن ابن مسعود «2» وابن عباس «3» وأنكره آخرون.
وذكر النقاش «4» عن ابن عباس «5» في قصة الإسراء عنه صلى الله عليه وسلم في قوله «دنا فتدلى «6» » .
قال «فارقني جبريل.. فانقطعت الأصوات عني فسمعت كلام ربي وهو يقول: ليهدأ روعك يا محمد. ادن ادن.
وفي حديث أنس «7» في الإسراء «8» .. نحو منه..
وقد احتجوا في هذا بقوله تعالى: «وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب، أو يرسل رسولا1:390
فيوحي بإذنه ما يشاء «1» » !
فقالوا: هي ثلاثة أقسام:
- من وراء حجاب كتكليم موسى.
- وبإرسال الملائكة، كحال جميع الأنبياء وأكثر أحوال نبينا صلى الله عليه وسلم.
- الثالث قوله «إلا وحيا» ولم يبق من تقسيم صور الكلام إلا المشافهة مع المشاهدة.
وقد قيل: «الوحي» هنا هو ما يلقيه في قلب النبي دون واسطة.
وقد ذكر أبو بكر «2» البزار عن علي «3» في حديث الإسراء ما هو أوضح في سماع النبي صلى الله عليه وسلم لكلام الله من الآية فذكر فيه:
فقال الملك «4» .. الله أكبر الله أكبر.. فقيل لي من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر.. وقال في سائر كلمات الأذان مثل ذلك.1:391
ويجيء الكلام في مشكل هذين الحديثين في الفصل بعد هذا مع ما يشبهه، وفي أول فصل من الباب منه
- وكلام الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم، ومن اختصه من أنبيائه جائز غير ممتنع عقلا، ولا ورد في الشرع قاطع يمنعه.
فإن صح في ذلك خبر اعتمد عليه.
وكلامه تعالى لموسى كائن حق مقطوع به، نص ذلك في الكتاب وأكده بالمصدر دلالة على الحقيقة، ورفع مكانه على ما ورد في الحديث في السماء السابعة «1» بسبب كلامه.. ورفع محمدا فوق هذا كله، حتى بلغ مستوى وسمع صريف الأقلام..
فكيف يستحيل في حق هذا، أو يبعد سماع الكلام فسبحان من خص من شاء بما شاء، وجعل بعضهم فوق بعض درجات..1:392
Bu, Kadı İyâz’ın Şifâ bi-Ta‘rîf Hukûkı’l-Mustafâ eserinin Arapça metnidir; OpenITI külliyatında bulunduğu hâliyle, Şâmile’deki Dâru’l-Feyhâ (Amman, 1407 h.) neşrinin nüshasından alınmıştır; bu neşirde rivayetlerin senetleri yoktur. Kimse bunu basılı kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Neşrin dipnot numaraları, külliyatın kaldırdığı dipnotları olmadan metinde durur; neşrin muhakkiklerinin notları ve fihristi bırakılmıştır. Basılı neşrin her sayfasının sonu işaretlidir. Henüz çeviri yoktur.