İçeriğe geç
2. bölüm · Şifâ-i Şerîf
2. bölüm

الفصل التاسع حكم زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وفضيلة من زاره وسلم عليه وكيف يسلم عليه

Metin kaynağı:OpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 236452026-10-21 tarihinde alındı

وزيارة قبره صلى الله عليه وسلم سنة من سنن المسلمين مجمع عليها، وفضيلة «1» مرغب فيها.

عن ابن عمر «2» رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم «3» «من2:194

زار قبري وجبت»

له شفاعتي» .

وعن أنس «2» بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من زارني في المدينة محتسبا «3» كان في جواري، وكنت له شفيعا يوم القيامة «4» »

وفي حديث آخر «5» : «من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي..» وكره مالك «6» أن يقال: زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم:

وقد اختلف في معنى ذلك فقيل: كراهية الاسم لما ورد من قوله صلى الله عليه وسلم «7» : «لعن الله زوارات القبور» .

وهذا يروه قوله «8» : «نهيتكم عن زيارة القبور فزورها» .

وقوله «9» : «من زار قبري» .. فقد أطلق اسم الزيادة..2:195

وقيل لأن ذلك لما قيل: إن الزائر أفضل من المزور، وهذا أيضا ليس بشيء إذ ليس كل زائر بهذه الصفة، وليس هذا عموما.

وقد ورد في حديث أهل الجنة زيارتهم لربهم ولم يمنع هذا اللفظ في حقه تعالى.

وقال أبو عمران «1» رحمه الله: إنما كره مالك «2» أن يقال:

طواف الزيارة وزرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم لاستعمال الناس ذلك بينهم بعضهم لبعض وكره تسوية النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس بهذا اللفظ وأحب أن يخص بأن يقال: سلمنا على النبي صلى الله عليه وسلم..

وأيضا فإن الزيارة مباحة بين الناس.. وواجب شد المطي «3» إلى قبره صلى الله عليه وسلم. يريد بالوجوب هنا وجوب ندب وترغيب وتأكيد لا وجوب فرض.

والأولى والذي عندي أن منعه وكراهة مالك لإضافته لقبر «4»2:196

النبي صلى الله عليه وسلم.. وأنه لو قال: زرنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكرهه. لقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد بعدي اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد «1» .

فمحى إضافة هذا اللفظ إلى القبر، والتشبه بفعل أولئك قطعا للذريعة «2» وحسما للباب، والله أعلم.

قال اسحق «3» بن إبراهيم الفقيه: ومما لم يزل من شأن من حج المرور بالمدينة والقصد، إلى الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والتبرك برؤية روضته ومنبره وقبره، ومجلسه، وملامس يديه، ومواطيء قدميه، والعمود الذي كان يستند إليه، وينزل جبريل بالوحي فيه عليه.. وبمن عمره، وقصده من الصحابة، وأئمة المسلمين، والاعتبار بذلك كله.

وقال ابن أبي فديك «4» : سمعت بعض من أدركت يقول:

بلغنا أنه من وقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الاية «إن الله2:197

وملائكته يصلون على النبي» «1» ثم قال: صلى الله عليك يا محمد.

من يقولها سبعين مرة ناداه ملك صلى الله عليك يا فلان ولم تسقط له حاجة «2» .

وعن يزيد «3» بن أبي سعيد المهري: قدمت على عمر «4» بن عبد العزيز فلما ودعته قال: لي إليك حاجة.. إذا أتيت المدينة سترى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فأقره مني السلام.

قال غيره «5» وكان يبرد إليه البريد من الشام.

قال بعضهم رأيت أنس «6» بن مالك أتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف.

قال مالك «7» في رواية ابن وهب «8» إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم2:198

ودعا، يقف ووجهه إلى القبر لا إلى القبلة، ويدنو ويسلم ولا يمس القبر بيده.

وقال في المبسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو، ولكن يسلم ويمضي.

قال ابن أبي ملكية «1» من أحب أن يقوم «2» وجاه «3» النبي صلى الله عليه وسلم فليجعل القنديل الذي في القبلة عند القبر من رأسه.

وقال «4» نافع «5» : كان ابن عمر «6» يسلم على القبر.. رأيته مئة مرة وأكثر يجيء إلى القبر فيقول: السلام على النبي صلى الله عليه وسلم..

السلام على أبي بكر السلام على أبي «7» ثم ينصرف.

ورؤي»

ابن عمر واضعا يده على مقعد النبي صلى الله عليه وسلم من2:199

المنبر ثم وضعها على وجهه.

وعن ابن قسيط «1» والعتبي «2» كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا خلا المسجد جسوا «3» رمانة المنبر التي تلي القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون «4» .

وفي الموطأ من رواية يحيى «5» بن الليثي أنه كان يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي وعلى أبي بكر وعمر.

وعند ابن القاسم «6» والقعنبي «7» : ويدعو لأبي بكر وعمر.

قال مالك «8» في رواية ابن وهب «9» يقول المسلم: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته..2:200

قال في المبسوط ويسلم على أبي بكر «1» وعمر «2» ..

قال القاضي أبو الوليد «3» الباجي: وعندي أنه يدعو للنبي صلى الله عليه وسلم بلفظ الصلاة، ولأبي بكر «4» وعمر «5» كما في حديث ابن عمر «6» من الخلاف.

40 / 68

Bu, Kadı İyâz’ın Şifâ bi-Ta‘rîf Hukûkı’l-Mustafâ eserinin Arapça metnidir; OpenITI külliyatında bulunduğu hâliyle, Şâmile’deki Dâru’l-Feyhâ (Amman, 1407 h.) neşrinin nüshasından alınmıştır; bu neşirde rivayetlerin senetleri yoktur. Kimse bunu basılı kitapla veya bir yazmayla karşılaştırmadı ve hiçbir âlim gözden geçirmedi. Neşrin dipnot numaraları, külliyatın kaldırdığı dipnotları olmadan metinde durur; neşrin muhakkiklerinin notları ve fihristi bırakılmıştır. Basılı neşrin her sayfasının sonu işaretlidir. Henüz çeviri yoktur.