(١٤) بَابُ شَعَرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
Metin kaynağı:Shamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25 tarihinde alındı
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسٍ - رضي الله عنه -: «كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالجَعْدِ، وَلَا بِالسَّبْطِ، كَانَ يَبْلُغُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ لَهُ شَعَرٌ فَوْقَ الجُمَّةِ (١)، وَدُونَ الوَفْرَةِ (٢)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.
(١) الجُمَّة من الشعر: ما سقط على المَنكِبين.
(٢) الوَفْرَةُ: ما وصل إلى شَحْمَةِ الأذن.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَهُ قَالَ: «قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمِشْقَصٍ (٣) وَهُوَ عَلَى المَرْوَةِ، أَوْ رَأَيْتُهُ يُقَصَّرُ عَنْهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(٣) المِشقَصُ: نَصْلُ السهم إذا كان طويلا.
50عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ قَدْمَةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ (١)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
(١) الغَدَائِر: جمع غَدِيرَة، وهي الشعر المضفور، وهي الذوائب.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ،
وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ،
وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
Bu, Şeyh Muhammed Ebü’l-Hüdâ el-Yaʿkûbî’nin Şemâilü’l-Habîbi’l-Mustafâ’sının (Müessesetü’l-İlmi’ş-Şerîf, ilk basım, 2017) Şâmile’deki nüshanın verdiği hâliyle, sayfa sayfa Arapça metnidir. Çağdaş bir müellifin kitabıdır ve ilk sayfası bütün hakları müellife saklı tutar: Sebîl onu kurucunun kararıyla gösterir; müellifden, yayıncıdan veya Şâmile’den izin istenmemiş ve verilmemiştir. Hiç kimse bu nüshayı basılı kitapla karşılaştırmadı, hiçbir âlim de gözden geçirmedi. Rivâyetler senetsiz, müellifin kendi derecelendirmeleri ve kaynaklarıyla, kitapta nasılsa öyle verilir; basılı sayfanın dipnotları, numarasını taşıyan paragrafın ardından gelir. Bir sonraki basılı sayfaya taşan rivâyet, nüshada nasılsa öyle, iki paragraftır. Kitabın künye sayfası ve kendi içindekiler listesi dışarıda bırakılmıştır. Çeviri yoktur.