Al-Hajj
بحر العلومHii ni matini ya Kiarabu ya tafsiri ya kale kama ilivyo katika Quranic Universal Library (QUL, ya Tarteel), iliyochukuliwa kupitia nakala huria ya data ya QUL inayohifadhiwa na spa5k/tafsir_api. QUL haisemi inafuata toleo gani lililochapishwa na haitaji leseni kwa matini hizo, kwa hiyo haki ya kuzionyesha haijathibitishwa. Hakuna aliyeilinganisha na kitabu kilichochapishwa wala hati-mkono, na hakuna mwanazuoni aliyeihakiki. Kila kifungu kipo kando ya aya inazozifafanua, ambazo ni matini ya Qur’ani ya Tanzil, inavyoonekana huko. Mahali ambapo matini ina maelezo ya mhariri ndani ya mabano mawili, yanaonyeshwa kama yalivyo. Bado hakuna tafsiri ya lugha nyingine.
Maandishi kutokaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITilichukuliwa 2026-10-21
وَأَنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى ٱلْقُبُورِ 7 وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَـٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَـٰبٍ مُّنِيرٍ 8 ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌ ۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ 9 ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّـٰمٍ لِّلْعَبِيدِ 10
قوله عز وجل: وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ، أي: تعلموا أنّ السّاعة آتِيَةٌ، أي: كائنة، أي جائية. لاَ رَيْبَ فِيها، أي: لا شك فيها عند المؤمنين، وعند كل من له عقل وذهن. وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
قوله عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ يعني: يخاصم في دين الله عز وجل بِغَيْرِ عِلْمٍ، أي: بلا بيان وحجة، وَلا هُدىً يعني: ولا دليل واضح من المعقول، وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ يعني: ولا كتاب منزل مضيء فيه حجة. ثانِيَ عِطْفِهِ، يعني: لاويا عنقه عن الإيمان، وهو على وجه الكِنَايَةِ، ومعناه: يجادل في الله بغير علم متكبراً، ويقال ثانِيَ عِطْفِهِ، يعني: معرضا عن طاعة ربّه. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قرأ ابن كثير وأبو عمرو:
لِيُضِلَّ بنصب الياء، يعني: ليعرض عن دين الله عز وجل، وقرأ الباقون بالضم، يعني:
ليصرف الناس عن دين الإسلام.
قال الله تعالى: لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ، يعني: النضر بن الحارث قتل يوم بدر صبراً، وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ يعني: عذاب النار فأخبر الله تعالى أن ما أصابه في الدنيا من الخزي، لم يكن كفارة لذنوبه.
ثم قال عز وجل: ذلِكَ، يعني: ذلك العذاب، أي: يقال له يوم القيامة: هذا العَذَابُ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ، يعني: بما عملت يداك. وذكر اليدين كناية، يعني: ذلك العذاب لكفرك وتكذيبك. وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، يعني: لا يعذب أحداً بغير ذنب.