An-Naba
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ 3
﴿الَّذِي هم فِيهِ مُخْتَلِفُونَ﴾ بَعْدَ وصْفِهِ بِالعَظِيمِ تَأْكِيدًا لِخَطَرِهِ إثْرَ تَأْكِيدٍ، وإشْعارًا بِمَدارِ التَّساؤُلِ عَنْهُ، و"فِيهِ" مُتَعَلِّقٌ بِ"مُخْتَلِفُونَ" قُدِّمَ عَلَيْهِ؛ اهْتِمامًا بِهِ ورِعايَةً لِلْفَواصِلِ، وجَعْلُ الصِّلَةِ جُمْلَةً اسْمِيَّةً لِلدَّلالَةِ عَلى الثَّباتِ، أيْ: هم راسِخُونَ في الأخْتِلافِ فِيهِ، فَمِن جازِمٍ بِاسْتِحالَتِهِ يَقُولُ:
إنْ هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا نَمُوتُ ونَحْيا وما يُهْلِكُنا إلّا الدَّهْرُ وما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
وَشاكٍّ يَقُولُ:
ما نَدْرِي ما السّاعَةُ إنْ نَظُنْ إلّا ظَنًّا وما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ
وَقِيلَ: مِنهم مَن يُنْكِرُ المَعادَيْنِ مَعًا كَهَؤُلاءِ، ومِنهم مَن يُنْكِرُ المَعادَ الجُسْمانِيَّ فَقَطْ كَجُمْهُورِ النَّصارى، وقَدْ حُمِلَ الأخْتِلافُ عَلى الأخْتِلافِ في كَيْفِيَّةِ الإنْكارِ، فَمِنهم مَن يُنْكِرُهُ لِإنْكارِهِ الصّانِعَ المُخْتارَ، ومِنهم مَن يُنْكِرُهُ بِناءً عَلى اسْتِحالَةِ إعادَةِ المَعْدُومِ بِعَيْنِهِ، وحَمْلُهُ عَلى الأخْتِلافِ بِالنَّفْيِ والإثْباتِ بِناءً عَلى تَعْمِيمِ التَّساؤُلِ لِفَرِيقَيِ المُسْلِمِينَ والكافِرِينَ عَلى أنَّ سُؤالَ الأوَّلِينَ لِيَزْدادُوا خَشْيَةً واسْتِعْدادًا، وسُؤالُ الآخِرِينَ لِيَزْدادُوا كُفْرًا وعِنادًا يَرُدُّهُ قَوْلُهُ تَعالى: