Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Baqara
Surah 2

Al-Baqara

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 223

نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا۟ حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُم مُّلَـٰقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ 223

﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾؛ أيْ: مَواضِعُ حَرْثٍ لَكُمْ؛ شُبِّهْنَ بِها لِما بَيْنَ ما يُلْقى في أرْحامِهِنَّ؛ وبَيْنَ البُذُورِ مِنَ المُشابَهَةِ؛ مِن حَيْثُ إنَّ كُلًّا مِنهُما مادَّةٌ لِما يَحْصُلُ مِنهُ؛ ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ﴾؛ لَمّا عَبَّرَ عَنْهُنَّ بِالحَرْثِ عَبَّرَ عَنْ مُجامَعَتِهِنَّ بِالإتْيانِ؛ وهو بَيانٌ لِقَوْلِهِ (تَعالى): ﴿فَأْتُوهُنَّ مِن حَيْثُ أمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ .

﴿أنّى شِئْتُمْ﴾: مِن أيِّ جِهَةٍ شِئْتُمْ؛ رُوِيَ أنَّ اليَهُودَ كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ مَن أتى امْرَأتَهُ في قُبُلِها مِن دُبُرِها يَأْتِي ولَدُهُ أحْوَلَ؛ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ فَنَزَلَتْ.

﴿وَقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ﴾؛ أيْ: ما يُدَّخَرُ لَكم مِنَ الثَّوابِ؛ وقِيلَ: هو طَلَبُ الوَلَدِ؛ وقِيلَ هو التَّسْمِيَةُ عِنْدَ المُباشَرَةِ؛ ﴿واتَّقُوا اللَّهَ﴾ بِالِاجْتِنابِ عَنْ مَعاصِيهِ؛ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما عُدَّ مِنَ الأُمُورِ؛ ﴿واعْلَمُوا أنَّكم مُلاقُوهُ﴾؛ فَتَعَرَّضُوا لِتَحْصِيلِ ما تَنْتَفِعُونَ بِهِ حِينَئِذٍ؛ واجْتَنِبُوا اقْتِرافَ ما تُفْتَضَحُونَ بِهِ؛ ﴿وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾؛ الَّذِينَ تَلَقَّوْا ما خُوطِبُوا بِهِ مِنَ الأوامِرِ؛ والنَّواهِي؛ بِحُسْنِ القَبُولِ؛ والِامْتِثالِ بِما يَقْصُرُ عَنْهُ البَيانُ مِنَ الكَرامَةِ؛ والنَّعِيمِ المُقِيمِ؛ أوْ بِكُلِّ ما يُبَشَّرُ بِهِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تُسَرُّ بِها القُلُوبُ؛ وتَقَرُّ بِها العُيُونُ؛ وفِيهِ؛ مَعَ ما في تَلْوِينِ الخِطابِ؛ وجَعْلِ المُبَشِّرِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ مِنَ المُبالَغَةِ في تَشْرِيفِ المُؤْمِنِينَ ما لا يَخْفى.