Ar-Ra'd
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَـٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ 40
﴿وَإمّا نُرِيَنَّكَ﴾ أصْلُهُ إنْ نُرِكَ. وما مَزِيدَةٌ لِتَأْكِيدِ مَعْنى الشَّرْطِ، ومِن ثَمَّةَ أُلْحِقَتِ النُّونُ بِالفِعْلِ ﴿بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ أيْ: وعَدْناهم مِن إنْزالِ العَذابِ عَلَيْهِمْ، والعُدُولِ إلى صِيغَةِ المُضارِعِ لِحِكايَةِ الحالِ الماضِيَةِ، أوْ نَعِدُهم وعْدًا مُتَجَدِّدًا حَسْبَما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ مِن إنْذارٍ غِبَّ إنْذارٍ، وفي إيرادِ البَعْضِ رَمْزًا إلى إرادَةِ بَعْضِ المَوْعُودِ.
﴿أوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قَبْلَ ذَلِكَ ﴿فَإنَّما عَلَيْكَ البَلاغُ﴾ أيْ: تَبْلِيغُ أحْكامِ الرِّسالَةِ بِتَمامِها، لا تَحْقِيقُ مَضْمُونِ ما بَلَّغَتْهُ مِنَ الوَعِيدِ الَّذِي هو مِن جُمْلَتِها ﴿وَعَلَيْنا﴾ لا عَلَيْكَ ﴿الحِسابُ﴾ مُحاسِبَةُ أعْمالِهِمُ السَّيِّئَةِ، والمُؤاخَذَةُ بِها. أيْ: كَيْفَما دارَتِ الحالُ أرَيْناكَ بَعْضَ ما وعَدْناهم مِنَ العَذابِ الدُّنْيَوِيِّ، أوْ لَمْ تَرَهُ فَعَلَيْنا ذَلِكَ، وما عَلَيْكَ إلّا تَبْلِيغُ الرِّسالَةِ فَلا تَهْتَمَّ بِما وراءَ ذَلِكَ، فَنَحْنُ نَكْفِيكَهُ، ونُتِمُّ ما وعَدْناكَ مِنَ الظَّفَرِ، ولا يُضْجِرُكَ تَأخُّرُهُ، فَإنَّ ذَلِكَ لِما نَعْلَمُ مِنَ المَصالِحِ الخَفِيَّةِ، ثُمَّ طَيَّبَ نَفْسَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِطُلُوعِ تَباشِيرِهِ فَقالَ: