Langsung ke konten
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Ar-Ra'd
Surah 13

Ar-Ra'd

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.

Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21

Ayat 39

يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ 39

﴿يَمْحُو اللَّهُ ما يَشاءُ﴾ أيْ: يَنْسَخُ ما يَشاءُ نَسْخَهُ مِنَ الأحْكامِ، لِما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ بِحَسْبِ الوَقْتِ.

﴿وَيُثْبِتُ﴾ بَدَلَهُ ما فِيهِ المَصْلَحَةُ، أوْ يُبْقِيهِ عَلى حالِهِ غَيْرَ مَنسُوخٍ، أوْ يُثْبِتُ ما شاءَ إثْباتَهُ مُطْلَقًا، أعَمَّ مِنهُما، ومِنَ الإنْشاءِ ابْتِداءً. أوْ يَمْحُو مِن دِيوانِ الحَفَظَةِ الَّذِينَ دَيْدَنُهم كَتْبُ كُلِّ قَوْلٍ، وعَمَلُ ما لا يَتَعَلَّقُ بِهِ الجَزاءُ، ويُثْبِتُ الباقِيَ، أوْ يَمْحُو سَيِّئاتِ التّائِبِ. ويُثْبِتُ مَكانَها الحَسَنَةَ، أوْ يَمْحُو قَرْنًا. ويُثْبِتُ آخَرِينَ، أوْ يَمْحُو الفاسِداتِ مِنَ العالَمِ الجُسْمانِيِّ، ويُثْبِتُ الكائِناتِ، أوْ يَمْحُو الرِّزْقَ ويَزِيدُ فِيهِ، أوْ يَمْحُو الأجَلَ. أوِ السَّعادَةَ والشَّقاوَةَ. وبِهِ قالَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم. والقائِلُونَ بِهِ يَتَضَرَّعُونَ إلى اللَّهِ تَعالى أنَّ يَجْعَلَهم سُعَداءَ، وهَذا رَواهُ جابِرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. والأنْسَبُ تَعْمِيمُ كُلٍّ مِنَ المَحْوِ والإثْباتِ، لِيَشْمَلَ الكُلَّ، ويَدْخُلُ في ذَلِكَ مَوادُّ الإنْكارِ دُخُولًا أوَّلِيًّا. وقُرِئَ: بِالتَّشْدِيدِ ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتابِ﴾ أيْ: أصْلُهُ. وهو اللَّوْحُ المَحْفُوظُ إذْ ما مِن شَيْءٍ مِنَ الذّاهِبِ، والثّابِتِ إلّا وهو مَكْتُوبٌ فِيهِ كَما هو.