قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان المطعم بن عدي بن نوفل حيًَا ثم كلمني في قتلى بدر الدين صاروا جيفًا، أي شفع فيهم قبل أن آمر بقتلهم، لتركتهم أحياء ولم أقتلهم من غير فداءٍ إكرامًا له واحترامًا وقبولًا لشفاعته، لما كانت له عنده صلى الله عليه وسلم من اليد حين رجع من الطائف في جواره. وكان المطعم بن عدي قد مات كافرًا في صفر قبل بدر بنحو سبعة أشهر.
- أن للإمام أن يمن على الأسارى بغير فداء.
- أن الشرك يتفاوت، فالمشرك الذي يعادي الإسلام ويؤذي الآخرين لا يُعامل كالمشرك الذي ينفع المسلمين، ولكن لا يقبل منه ذلك، بمعنى أنه لا يُثاب عليه في الآخرة؛ لأن الإيمان شرط قبول الأعمال.
- النتنى
- سمّاهم نتنى لكفرهم، كقوله -تعالى- (إنما المشركون نجس).
صحيح البخاري (4/ 91) (3139)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (6/ 274) (5/ 218)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (15/ 62)، النهاية في غريب الحديث والأثر (899).