روى قيس بن عباد أنه سأل عليًّا رضي الله عنه عن مسيره في بعض الأحوال التي التقى فيها مع من يقابله من المسلمين، وذلك في الجمل أو صفين، فقيل: هل مسيرك هذا شيء عَهِد إليك به رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أوصاك وأمرك به أو أنه رأي رأيتَه بالاجتهاد؟ لأن الصحابة أدركوا ما لم يُدركه التابعون من العهد النبوي، فأخبر علي بأنه لم يعهد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء من ذلك، وإنما هو رأي رآه، واجتهاد حصل منه رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
- حرص السلف على معرفة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- جواز الاجتهاد في القتال.
- العمل بالرأي والاجتهاد إن لم يوجد نص صريح من الكتاب والسنة.
- أعهدٌ عهده إليك
- هل أوصى لك وأمرك به.
- أم رأيٌ رأيته
- اجتهادًا منك.
سنن أبي داود (7/ 60) (4666)، شرح سنن أبي داود للعباد (522/ 11).