Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr as-Samarqandī · Al-Haaqqa
Sura ta 69

Al-Haaqqa

بحر العلوم

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Ayoyi 38–52

فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ 38 وَمَا لَا تُبْصِرُونَ 39 إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ 40 وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ 41 وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ 42 تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 43 وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ 44 لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ 45 ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ 46 فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَـٰجِزِينَ 47 وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ 48 وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ 49 وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ 50 وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ 51 فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ 52

ثم قال: فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ يعني: أقسم بما تبصرون من شيء ومن الخلق. وَما لاَ تُبْصِرُونَ من الخلق. إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ يعني: هذا القرآن قول رسول كريم على الله تعالى يعني: جبريل، وهذا قول مقاتل. ويقال: قول رسول كريم، يعني: قول رسول الله ﷺ يعني: محمدا ﷺ. قال أبو العالية: إنه يعني: القرآن، لقول: رسول كريم يقرأ عليك يا محمد. ويقال: معناه إن الذي ينزل على محمد ﷺ بالقرآن، ويقرؤه عليه جبريل الكريم على الله تعالى، ليس الشياطين كما يقولون وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ يعني: القرآن ليس هو بقول شاعر. قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ يعني: قليلاً ما تؤمنون. «وما» صلة. قرأ ابن كثير، وابن عامر في رواية هشام قَلِيلاً ما يؤمنون بالياء وقليلا ما يَذَّكَّرُونَ بالياء، والباقون بالتاء على معنى المخاطبة.

ثم قال: وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ يعني: ليس بقول كاهن، ليس بقول شيطان أي: عراف كاذب. قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ يعني: قليلاً ما تتعظون. ثم قال عز وجل: تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ يعني القرآن هو كلام رب العالمين أنزل على محمد ﷺ ثم قال: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ يعني: أن محمد ﷺ لو قال من ذات نفسه، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ يعني:

لعاقبناه. فأعلم الله تعالى أنه لا محاباة لأحد، إذا عصاه بالقرآن، وإن كان النبيّ ﷺ. ومعنى قوله: بِالْيَمِينِ يعني: بالقوة. وقال القتبي: إنما قام اليمين مقام القوة، لأن قوة كل شيء في يمينه. ولأهل اللغة في هذا مذاهب أخر، وهو قولهم إذا أرادوا عقوبة أحد، فيقولون: خذ بيده، وافعل به كذا وكذا. قَالَ الله تَعَالى: لَوْ كذب علينا لأمرنا بالأخذ بيده ثم عاقبناه. ويقال:

لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ معناه: لو زاد حرفاً واحداً على ما أوحيته إليه أو نقص، لعاقبته. وكان هو أكرم الناس عليَّ. وفي الآية تنبيه لغيره، لكيلا يغيروا شيئاً من كتاب الله تعالى، ولا يتقولوا فيه شيئاً من ذات أنفسهم. ويقال: بِالْيَمِينِ يعني: بالحق. ويقال:

بالحجة. ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ وهو عرق يتعلق به القلب، إذا انقطع مات صاحبه، يعني:

لأهلكناه.

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ يعني: ليس أحد منكم يمنعنا من عذابه. وَإِنَّهُ يعني: القرآن لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ يعني: عظة لّلَّذِينَ يَتَّقُونَ الشرك والفواحش. وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ يعني: وإنا لنعلم أن منكم أيها المؤمنون مكذبون بالقرآن، يعني: المنافقين. ثم قال عز وجل: وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ يعني: أن هذا القرآن ندامة على الكافرين يوم القيامة، لأنه يقال لهم: ألم يقرأ عليكم القرآن؟ فيكون لهم حسرة وندامة بترك الإيمان. وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ يعني: إن تلك الندامة لحق اليقين. ويقال: إن القرآن من الله تعالى حقاً يقيناً.

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ يعني: صل لله تعالى. ويقال: سبحه باللسان والله تعالى أعلم والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.