Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr al-Baghawī · Ad-Dhuhaa
Sura ta 93

Ad-Dhuhaa

معالم التنزيل

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Aya ta 9

فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 9

﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: لَا تَحْقِرِ الْيَتِيمَ فَقَدْ كُنْتَ يَتِيمًا. وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ: لَا تَقْهَرْهُ عَلَى مَالِهِ فَتَذْهَبَ بِحَقِّهِ لِضَعْفِهِ [[انظر: معاني القرآن للفراء: ٣ / ٢٧٤.]] ، وَكَذَا كَانَتِ الْعَرَبُ تَفْعَلُ فِي أَمْرِ الْيَتَامَى، تَأْخُذُ أَمْوَالَهُمْ وَتَظْلِمُهُمْ حُقُوقَهُمْ.

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكِسَائِيُّ، أَخْبَرَنَا [عَبْدُ اللَّهِ] [[في "أ" عبد والصحيح ما أثبت.]] بْنُ مَحْمُودٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْخَلَّالِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيْوبَ عَنْ يَحْيَى [بْنِ] [[ساقط من "ب".]] سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ"، ثُمَّ قَالَ بِأُصْبُعَيْهِ: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ [فِي الْجَنَّةِ] [[ساقط من "أ".]] هَكَذَا [وَهُوَ يُشِيرُ] [[في "ب" وهو يشير.]] بِأُصْبُعَيْهِ [السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى] [[ساقط من "أ".]] " [[حديث ضعيف أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص (٤٧) ، وابن ماجه في الأدب، باب حق اليتيم برقم: (٣٦٧٩) : ٢ / ١٢١٣، وأبو نعيم في الحلية عن عمر رضي الله عنه: ٦ / ٣٣٧، والمصنف في شرح السنة: ١٣ / ٤٣. وضعفه البوصيري فقال في الزوائد "في إسناده" يحيى بن سليمان، أبو صالح، قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وقال: في النفس من هذا الحديث شيء، فإني لا أعرف يحيى بعدالة ولا جرح، وإنما خرجت خبره لأنه يختلف العلماء فيه. قلت: قد ظهر للبخاري وأبي حاتم ما خفي على ابن خزيمة، فجرحهما مقدم على من عدله". وانظر: تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للعراقي والزبيدي: ٣ / ١٢٠٩ - ١٢١٠، سلسلة الأحاديث الضعيفة: ٤ / ١٤٢.]] .