Al-Anbiyaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمWannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.
Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ 56
﴿قالَ﴾ عَلَيْهِ السَّلامُ إضْرابًا عَمّا بَنَوْا عَلَيْهِ مَقالَهم مِنِ اعْتِقادِ كَوْنِها أرْبابًا لَهم كَما يُفْصِحُ عَنْهُ قَوْلُهم: ﴿نَعْبُدُ أصْنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ﴾ كَأنَّهُ قِيلَ: لَيْسَ الأمْرُ كَذَلِكَ.
﴿بَلْ رَبُّكم رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ﴾ وقِيلَ: هو إضْرابٌ عَنْ كَوْنِهِ لاعِبًا بِإقامَةِ البُرْهانِ عَلى ما ادَّعاهُ، وضَمِيرُ "هُنَّ" لِلسَّمَواتِ والأرْضِ وصَفَهُ تَعالى بِإيجادِهِنَّ إثْرَ وصْفِهِ تَعالى بِرُبُوبِيَّتِهِ تَعالى لَهُنَّ تَحْقِيقًا لِلْحَقِّ وتَنْبِيهًا عَلى أنَّ ما لا يَكُونُ كَذَلِكَ بِمَعْزِلٍ مِنَ الربوبية، أيْ: أنْشَأهُنَّ بِما فِيهِنَّ مِنَ المَخْلُوقاتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها أنْتُمْ وآَباؤُكم وما تَعْبُدُونَ مِن غَيْرِ مِثالٍ يَحْتَذِيهِ ولا قانُونٍ يَنْتَحِيهِ، ورَجْعُ الضَّمِيرِ إلى التَّماثِيلِ أدْخَلُ في تَضْلِيلِهِمْ وأظْهَرُ في إلْزامِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لِما فِيهِ مِنَ التَّصْرِيحِ المُغْنِي عَنِ التَّأمُّلِ في كَوْنِ ما يَعْبُدُونَهُ مِن جُمْلَةِ المَخْلُوقاتِ.
﴿وَأنا عَلى ذَلِكُمْ﴾ الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِن كَوْنِ رَبِّكم رَبَّ السَّمَواتِ والأرْضِ فَقَطْ دُونَ ما عَداهُ كائِنًا ما كانَ ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ أيِ: العالِمِينَ بِهِ عَلى سَبِيلِ الحَقِيقَةِ المُبَرْهِنِينَ عَلَيْهِ، فَإنَّ الشّاهِدَ عَلى الشَّيْءِ مَن تَحَقَّقَهُ وحَقَّقَهُ وشَهادَتُهُ عَلى ذَلِكَ إدْلاؤُهُ بِالحُجَّةِ عَلَيْهِ وإثْباتُهُ بِها كَأنَّهُ قالَ: وأنا أُبَيِّنُ ذَلِكَ وأُبَرْهِنُ عَلَيْهِ.