Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
Sura ta 21

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Wannan rubutun Larabci ne na tafsirin gargajiya kamar yadda yake a Quranic Universal Library (QUL, ta Tarteel), wanda aka ɗauka ta kwafin buɗaɗɗen bayanan QUL da spa5k/tafsir_api ke riƙewa. QUL ba ta faɗi wane bugu da aka buga take bi ba, kuma ba ta bayyana lasisi ga rubutun ba, saboda haka ba a tabbatar da haƙƙin nuna su ba. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Kowane sashe yana kusa da ayoyin da yake bayani a kansu, waɗanda rubutun Alƙur’ani ne na Tanzil, kamar yadda yake a can. Inda rubutun ya ɗauki bayanin edita a cikin baka biyu, ana nuna shi yadda yake. Har yanzu babu fassara.

Rubutu dagaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITan ɗauka 2026-10-21

Aya ta 112

قَـٰلَ رَبِّ ٱحْكُم بِٱلْحَقِّ ۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ 112

(p-90)﴿قالَ رَبِّ احْكم بِالحَقِّ﴾ حِكايَةً لِدُعائِهِ ﷺ . وقُرِئَ: "قُلْ رَبِّ" عَلى صِيغَةِ الأمْرِ، أيِ: اقْضِ بَيْنَنا وبَيْنَ أهْلِ مَكَّةَ بِالعَدْلِ المُقْتَضِي لِتَعْجِيلِ العَذابِ والتَّشْدِيدِ عَلَيْهِمْ، وقَدِ اسْتُجِيبَ دُعاؤُهُ ﷺ حَيْثُ عُذِّبُوا بِبَدْرٍ أيَّ تَعْذِيبٍ. وقُرِئَ: "رَبُّ" احْكم بِضَمِّ الباءِ، و"رَبِّي أحْكَمُ" عَلى صِيغَةِ التَّفْضِيلِ، ورَبِّي أحْكَمُ مِنَ الإحْكامِ.

﴿وَرَبُّنا الرَّحْمَنُ﴾ مُبْتَدَأٌ، أيْ: كَثِيرُ الرَّحْمَةِ عَلى عِبادِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿المُسْتَعانُ﴾ أيِ: المَطْلُوبُ مِنهُ المَعُونَةُ وخَبَرٌ آَخَرُ لِلْمُبْتَدَأِ، وإضافَةُ الرَّبِّ فِيما سَبَقَ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ خاصَّةً لِما أنَّ الدُّعاءَ مِنَ الوَظائِفِ الخاصَّةِ بِهِ ﷺ، كَما أنَّ إضافَتَهُ هَهُنا إلى ضَمِيرِ الجَمْعِ المُنْتَظِمِ لِلْمُؤْمِنِينَ أيْضًا لِما أنَّ الِاسْتِعانَةَ مِنَ الوَظائِفِ العامَّةِ لَهم.

﴿عَلى ما تَصِفُونَ﴾ مِنَ الحالِ، فَإنَّهم كانُوا يَقُولُونَ إنَّ الشَّوْكَةَ تَكُونُ لَهم، وإنَّ رايَةَ الإسْلامِ تَخْفُقُ ثُمَّ تَرْكُدُ، وإنَّ المُتَوَعَّدَ بِهِ لَوْ كانَ حَقًّا لَنَزَلَ بِهِمْ إلى غَيْرِ ذَلِكَ مِمّا لا خَيْرَ فِيها. فاسْتَجابَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ دَعْوَةَ رَسُولِهِ ﷺ فَخَيَّبَ آَمالَهم وغَيَّرَ أحْوالَهم ونَصَرَ أوْلِياءَهُ عَلَيْهِمْ، فَأصابَهم يَوْمَ بَدْرٍ ما أصابَهم. والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ. وقُرِئَ: "يَصِفُونَ" بِالياءِ التَّحْتانِيَّةِ.

وَعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿مَن قَرَأ اقْتَرَبَ حاسَبَهُ اللَّهُ تَعالى حِسابًا يَسِيرًا وصافَحَهُ وسَلَّمَ عَلَيْهِ كُلُّ نَبِيٍّ ذُكِرَ اسْمُهُ في القرآن﴾ .