Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 1 · Ash-Shifa
Sashe na 1

الفصل الثامن التحدي والتعجيز في قضايا وإعلامهم أنهم لا يفعلونها

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

هذه الوجوه الأربعة من إعجازه بينة لا نزاع فيها ولا مرية..

ومن الوجوه البينة في إعجازه من غير هذه الوجوه أي وردت بتعجيز قوم في قضايا.. وإعلامهم أنهم لا يغفلونها.. فما فعلوا، ولا قدروا على ذلك كقوله لليهود: «قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة «1» » الآية.

قال أبو إسحق الزجاج «2» : «في هذه الآية أعظم حجة، وأظهر دلالة على صحة الرسالة.. لأنه قال لهم «فتمنوا الموت» وأعلمهم أنهم لا يتمنوه أبدا.. فلم يتمنه واحد منهم.

وعن النبي صلى الله عليه وسلم «3» : والذي نفسي بيده لا يقولها رجل منهم1:526

إلا غص بريقه- يعني يموت مكانه- فصرفهم الله عن تمنيه..

وجرعهم ليظهر صدق رسوله، وصحة ما أوحي إليه..

إذ لم يتمنه أحد منهم.. وكانوا على تكذيبه أحرص لو قدروا.. ولكن الله يفعل ما يريد.. فظهرت بذلك معجزته.

وبانت حجته..

قال أبو محمد الأصيلي «1» : من أعجب أمرهم أنه لا يوجد منهم جماعة ولا واحد من يوم أمر الله بذلك بنيه يقدم عليه.. ولا يجيب إليه.. وهذا موجود مشاهد لمن أراد أن يمتحنه منهم..

وكذلك آية المباهلة «2» من هذا المعنى حيث: وفد عليه أساقفة نجران، وأتوا الإسلام فأنزل الله تعالى عليه آية المباهلة بقوله: «فمن حاجك فيه «3» ..» الآية. فامتنعوا منها..

ورضوا بأداء الجزية.. وذلك أن العاقب عظيمهم قال لهم:1:527

قد علمتم أنه نبي.. وأنه ما لاعن قوما نبي قط فبقي كبيرهم ولا صغيرهم.. «ومثله قوله: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا» إلى قوله: «فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا «1» » . فأخبرهم أنهم لا يفعلون كما كان وهذه الآية أدخل في باب الإخبار عن الغيب ولكن فيها من التعجيز ما في التي قبلها..1:528

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.