Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 1 · Ash-Shifa
Sashe na 1

الفصل الحادي عشر الوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر والفضيلة في تفضيله صلى الله عليه وسلم في الجنة بالوسيلة والدرجة الرفيعة والكوثر

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

عن عبد الله «1» بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول «2» :

«إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي مرة صلى الله عليه عشرا.. ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله.. وأرجو أن أكون أنا هو1:434

فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.

وفي حديث «1» آخر عن أبي هريرة «2» : «الوسيلة «3» » أعلى درجة في الجنة.

وعن أنس «4» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «5» : «بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه «6» قباب «7» اللؤلؤ.. قلت لجبريل:

ما هذا؟؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله.. قال: ثم ضرب «8» بيده إلى طينته فاستخرج مسكا» .

وعن عائشة «9» وعبد الله «10» بن عمرو مثله قال: «ومجراه على الدر والياقوت وماؤه أحلى من العسل، وأبيض من الثلج» .1:435

وفي رواية عنه «فإذا هو يجري ولم يشق «1» شقا، عليه حوض ترد عليه أمتي» - وذكر حديث الحوض-

ونحوه «2» عن ابن عباس «3» ..

وعن ابن عباس «4» أيضا قال «5» : الكوثر «6» » الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه.

وقال سعيد «7» بن جبير: «والنهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله» .1:436

وعن حذيفة «1» فيما ذكر صلى الله عليه وسلم عن ربه: فأعطاني الكوثر نهرا من الجنة يسيل في حوضي» .

وعن «2» ابن عباس في قوله تعالى: «ولسوف يعطيك ربك فترضى «3» » قال: «ألف قصر من لؤلؤ، ترابهن المسك، وفيه ما يصلحهن» .

وفي رواية أخرى: «وفيه ما ينبغي له من الأزواج والخدم» .1:437

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.