Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 1 · Ash-Shifa
Sashe na 1

الفصل الأول فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

كقوله تعالى «لقد جاءكم رسول من أنفسكم «1» » الآية ... قال السمرقندي «2» : وقرأ بعضهم «من أنفسكم «3» » بفتح الفاء، وقراءة الجمهور بالضم..

قال القاضي أبو الفضل: «4» أعلم الله تعالى المؤمنين، أو العرب أو أهل مكة، أو جميع الناس على اختلاف المفسرين، من المواجه بهذا الخطاب، أنه بعث فيهم رسولا من أنفسهم يعرفونه،1:51

ويتحققون مكانه، ويعلمون صدقه وأمانته، فلا يتهمونه بالكذب وترك النصيحة لهم لكونه منهم، وأنه لم تكن قبيلة في العرب «1» إلا ولها على «2» رسول الله صلى الله عليه وسلم ولادة «3» ، أو قرابة «4» ..

وهو «5» عند ابن عباس «6» وغيره: معنى قوله تعالى1:52

«إلا المودة في القربى» «1» وكونه من أشرفهم، وأرفعهم، وأفضلهم على قراءة الفتح ... وهذه نهاية المدح.

ثم وصفه بعد بأوصاف حميدة، وأثنى عليه بمحامد كثيرة، من حرصه على هدايتهم ورشدهم وإسلامهم. وشدة ما يعنتهم «2» ويضر بهم في دنياهم وأخراهم، وعزته»

عليه ورأفته ورحمته بمؤمنهم «4» .

قال بعضهم «5» : أعطاه اسمين من أسمائه رؤوف رحيم. ومثله في الآية الأخرى «6» «لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم «7» » الآية.1:53

وقوله تعالى «1» : «هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم «2» » الآية.

وقوله تعالى: «كما أرسلنا فيكم رسولا منكم «3» » الآية..

وروي عن علي «4» عنه صلى الله عليه وسلم «5» في قوله تعالى من أنفسكم قال: «نسبا وصهرا وحسبا ليس في آبائي من لدن آدم سفاح، كلها نكاح «6» » .

قال ابن الكلبي «7» : كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة «8» أم فما وجدت1:54

فيهن سفاحا ولا شيئا مما كانت عليه الجاهلية «1» .

عن ابن عباس «2» رضي الله عنهما في قوله تعالى: «وتقلبك في الساجدين» «3» قال: (من نبي إلى نبي حتى أخرجتك «4» نبيا) «5»

وقال جعفر «6» بن محمد: علم الله تعالى عجز خلقه عن طاعته فعرفهم ذلك لكي يعلموا أنهم لا ينالون الصفو من خدمته، فأقام بينه وبينهم «7» مخلوقا من جنسهم في الصورة، ألبسه من نعته الرأفة والرحمة وأخرجه إلى الخلق سفيرا صادقا، وجعل طاعته طاعته، وموافقته موافقته، فقال تعالى: «من يطع الرسول فقد أطاع الله» «8» .1:55

وقال تعالى «1» : «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» «2» .

قال أبو بكر محمد «3» بن طاهر «4» : زين الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم بزينة الرحمة، فكان كونه رحمة، وجميع شمائله وصفاته رحمة على الخلق، فمن أصابه شيء من رحمته فهو الناجي في الدارين من كل مكروه، والواصل فيهما إلى كل محبوب.

ألا ترى أن الله تعالى يقول: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» فكانت حياته رحمة ومماته رحمة.

كما قال عليه الصلاة والسلام «5» : «حياتي خير لكم، وموتي خير لكم» .

وكما قال «6» عليه الصلاة والسلام: «إذا أراد الله رحمة بأمة «7»1:56

قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا «1» وسلفا» .

وقال السمرقندي «2» : «رحمة للعالمين» يعني للجن والإنس.

وقيل: لجميع الخلق. للمؤمن رحمة بالهداية ورحمة للمنافق بالأمان من القتل ورحمة للكافر بتأخير العذاب.

قال ابن عباس «3» رضي الله عنهما «4» : هو رحمة للمؤمنين والكافرين إذ عوفوا مما أصاب غيرهم من الأمم المكذبة

وحكي»

: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام: «هل أصابك من هذه الرحمة شيء قال: «نعم، كنت أخشى العاقبة فأمنت لثناء الله عز وجل علي بقوله «ذي قوة عند ذي العرش مكين، مطاع ثم أمين» «6» .

وروي عن جعفر «7» بن محمد الصادق في قوله تعالى: «فسلام1:57

لك من أصحاب اليمين» «1»

أي بك

.....

إنما وقعت سلامتهم من أجل كرامة محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الله تعالى: «الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة» «2» الآية.

قال كعب «3» الأحبار وابن جبير «4» : المراد بالنور الثاني هنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقوله تعالى «مثل نوره» أي نور محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال «5» سهل بن «6» عبد الله: المعنى:1:58

الله هادي أهل السماوات والأرض «1» .

ثم قال «2» : مثل نور محمد إذ كان مستودعا في الأصلاب «كمشكاة «3» » صفتها «4» كذا ...

وأراد ب «المصباح» قلبه، و «الزجاجة» صدره ... أي كأنه كوكب «5» دري «6» لما فيه من الإيمان والحكمة «يوقد من شجرة مباركة» أي من نور ابراهيم عليه السلام «7» .

وضرب المثل بالشجرة المباركة.

وقوله: «يكاد زيتها يضيء» أي تكاد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم تبين للناس قبل كلامه كهذا الزيت.

40 cikin 101

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.