Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 4 · Ash-Shifa
Sashe na 4

الفصل العاشر الأدب اللازم عند ذكر أخباره صلى الله عليه وسلم

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

ومما يجب على المتكلم فيما يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم وما لا يجوز، والذاكر من حالاته ما قدمناه في الفصل قبل هذا على طريق المذاكرة والتعليم أن يلتزم في كلامه عند ذكره صلى الله عليه وسلم وذكر تلك الأحوال الواجب من توقيره وتعظيمه، ويراقب حال لسانه ولا يهمله وتظهر عليه علامات الأدب عند ذكره، فإذا ذكر ما قاساه من الشدائد ظهر عليه الإشفاق والارتماض «1» والغيظ على عدوه، ومودة الفداء للنبي صلى الله عليه وسلم لو قدر عليه، والنصرة له لو أمكنته.. وإذا أخذ في أبواب العصمة، وتكلم على مجاري أعماله وأقواله صلى الله عليه وسلم تحرى أحسن اللفظ، وأدب العبارة ما أمكنه.. واجتنب بشيع ذلك..

وهجر من العبارة ما يقبح، كلفظة الجهل والكذب والمعصية..2:544

فإذا تكلم في الأقوال قال: هل يجوز عليه الخلف في القول، والإحبار بخلاف ما وقع سهوا أو غلطا؟ .. ونحوه من العبارة.. ويتجنب لفظة الكذب جملة واحدة.. وإذا تكلم على العلم قال: هل يجوز ألا يعلم إلا ما علم؟ وهل يمكن ألا يكون عنده علم من بعض الأشياء حتى يوحى إليه..؟ ولا يقول: بجهل لقبح اللفظ وبشاعته.. وإذا تكلم في الأفعال قال: هل يجوز منه المخالفة في بعض الأوامر والنواهي ومواقعة الصغائر؟ .. فهو أولى وآدب من قوله:

هل يجوز أن يعصي، أو يذنب، أو يفعل كذا وكذا من أنواع المعاصي.

فهذا من حق توقيره صلى الله عليه وسلم وما يجب له من تعزيز وإعظام وقد رأيت بعض العلماء لم يتحفظ من هذا فقبح منه، ولم أستصوب عبارته فيه، ووجدت بعض الجائرين قوله- لأجل ترك تحفظه في العبارة- ما لم يقله، وشنع عليه بما يأباه ويكفر قائله.

وإذا كان مثل هذا بين الناس مستعملا في آدابهم وحسن معاشرتهم وخطابهم. فاستعماله في حقه صلى الله عليه وسلم أوجب.. والتزامه آكد..

فجودة العبارة تقبح الشيء أو تحسنه.. وتحريرها وتهذيبها يعظم الأمر أو يهونه.2:545

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم «1» : «إن من البيان لسحرا «2» » فأما ما أورده على جهة النفي عنه والتنزيه. فلا حرج في تسريح «3» العبارة، وتصريحها فيه كقوله: لا يجوز عليه الكذب جملة.. ولا إتيان الكبائر بوجه ولا الجور في الحكم على حال.. ولكن مع هذا يجب ظهور توقيره وتعظيمه، وتعزيزه عند ذكره مجردا فكيف عند ذكر مثل هذا

وقد كان السلف تظهر عليهم حالات شديدة عند مجرد ذكره كما قدمناه في القسم الثاني.

وكان بعضهم يلتزم مثل ذلك عند تلاوة آي من القرآن حكى الله تعالى فيها مقال عداه، ومن كفر بآياته وافترى عليه الكذب.

فكان يخفض بها صوته إعظاما لربه وإجلالا له، وإشفاقا من التشبه بمن كفر «4» به.

***2:546

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.