Tsallaka zuwa abin da ke ciki
Sashe na 3 · Ash-Shifa
Sashe na 3

الفصل الأول في حكم عقد قلب النبي صلى الله عليه وسلم من وقت نبوته

Rubutu dagaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645an ɗauka 2026-10-21

اعلم منحنا الله وإياك توفيقه أن ما تعلق منه بطريق التوحيد والعلم بالله وصفاته، والإيمان به وبما أوحي إليه، فعلى غاية المعرفة، ووضوح العلم واليقين، والانتفاء عن الجهل بشيء من ذلك، أو الشك أو الريب فيه، والعصمة من كل ما يضاد المعرفة بذلك.. واليقين..

هذا ما وقع إجماع المسلمين عليه.

ولا يصح بالبراهين الواضحة أن يكون في عقود الأنبياء سواه.

ولا يعترض على هذا بقول إبراهيم عليه السلام: «قال:

بلى ولكن ليطمئن قلبي.. «1» إذ لم يشك إبراهيم في إخبار الله تعالى له بإحياء الموتى.. ولكن إرادة طمأنينة القلب،2:230

وترك المنازعة لمشاهدة الإحياء.. فحصل له العلم الأول بوقوعه وأراد العلم الثاني بكيفيته ومشاهدته.

الوجه الثاني: أن إبراهيم عليه السلام إنما أراد اختبار منزلته عند ربه.. وعلم إجابته «1» دعوته بسؤال ذلك من ربه..

ويكون «2» قوله تعالى «أولم تؤمن «3» » أي تصدق بمنزلتك مني وخلتك واصطفائك.

الوجه الثالث: أنه سأل زيادة يقين، وقوة طمأنينة. وإن لم يكن في الأول شك.. إذ العلوم الضرورية «4» ، والنظرية «5» ، قد تتفاضل في قوتها، وطريان الشكوك على الضروريات ممتنع، ومجوز «6» في النظريات فأراد الانتقال من النظر أو الخبر إلى المشاهدة والترقي من علم القين إلى عين اليقين.. فليس الخبر كالمعاينة.

ولهذا قال سهل «7» بن عبد الله «سأل كشف غطاء العيان، ليزداد بنور اليقين تمكنا في حاله» .2:231

الوجه الرابع: أنه لما احتج على المشركين بأن ربه يحيي ويميت طلب ذلك من ربه ليصبح احتجاجه عيانا..

الوجه الخامس قول بعضهم: هو سؤال عن طريق الأدب..

المراد: أقدرني على إحياء الموتى.. وقوله «ليطمئن قلبي» عن هذه الأمنية..

الوجه السادس: أنه أرى من نفسه الشك وما شك.. لكن ليجاوب «1» فيزداد قربه «2» .

وقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «نحن أحق بالشك من إبراهيم..»

نفي «3» لأن يكون إبراهيم شك.. وإبعادا للخواطر الضعيفة أن تظن هذا بإبراهيم.. أي نحن موقنون بالبعث وإحياء الله الموتى.. فلو شك إبراهيم لكنا أولى بالشك منه.. إما عن طريق الأدب.. أو أن يريد أمته الذين يجوز عليهم الشك.. أو على طريق التواضع والإشفاق إن حملت قصة إبراهيم على اختبار حاله أو زيادة يقينه..2:232

فإن قلت: فما معنى قوله: «فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك «1» » الآيتين.

فاحذر- ثبت الله قلبك- أن يخطر ببالك ما ذكره فيه بعض المفسرين عن ابن عباس «2» أو غيره من إثبات شك للنبي صلى الله عليه وسلم فيما أوحي إليه.. وأنه من البشر!!

فمثل هذا لا يجوز عليه جملة..

بل قد قال «3» ابن عباس: لم يشك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسأل.

ونحوه عن ابن جبير «4» والحسن «5» .

وحكى «6» قتادة «7» : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أشك «8» ولا أسأل.. وعامة المفسرين على هذا.

واختلفوا في معنى الآية فقيل المراد.. قل يا محمد للشاك إن كنت في شك.. الاية..2:233

قالوا: وفي السورة نفسها ما دل على هذا التأويل.

قوله «قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني «1» » الآية وقيل: المراد بالخطاب العرب وغير النبي صلى الله عليه وسلم.

كما قال «لئن أشركت ليحبطن عملك «2» » الآية. الخطاب له والمراد غيره.

ومثله «فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء» »

ونظيره كثير.

قال بكر «4» بن العلاء: ألا تراه يقول «ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله «5» » الآية.. وهو صلى الله عليه وسلم كان المكذب فيما يدعو إليه، فكيف يكون ممن كذب به!!.

فهذا كله يدل على أن المراد بالخطاب غيره..

ومثل هذه الآية قوله: «الرحمن فسئل به خبيرا «6» » .

المأمور ههنا غير النبي صلى الله عليه وسلم ليسأل النبي، والنبي صلى الله عليه وسلم هو الخبير المسؤول، لا المستخبر السائل.

وقال: إن هذا الشك الذي أمر به غير النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال2:234

الذين يقرؤون الكتاب إنما هو فيما قصه الله من أخبار الأمم..

لا فيما دعا إليه من التوحيد والشريعة

ومثل هذا قوله تعالى: «وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا.. «1» » الاية المراد المشركون والخطاب مواجهة للنبي صلى الله عليه وسلم قاله القتبي «2» ..

وقيل معناه.. سلنا عمن أرسلنا من قبلك. فحذف الخافض وتم الكلام.. ثم ابتدأ «أجعلنا من دون الرحمن.. «3» »

إلى آخر الآية على طريق الإنكار.. أي ما جعلنا.. حكاه مكي «4» ..

وقيل: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الأنبياء ليلة الإسراء عن ذلك.. فكان أشد يقينا من أن يحتاج إلى السؤال.. فروي أنه قال لا أسأل قد اكتفيت «5» قاله ابن زيد «6» .2:235

وقيل: سل امم من أرسلنا.. هل جاؤوهم بغير التوحيد وهو معنى قول مجاهد «1» ، والسدي «2» ، والضحاك «3» ، وقتادة «4» ، والمراد بهذا بهذا والذي قبله إعلامه صلى الله عليه وسلم بما بعثت به الرسل وأنه تعالى لم يأذن في عبادة غيره لأحد.. ردا على مشركي العرب وغيرهم في قولهم «إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى «5» » . وكذلك.

40 cikin 101

Wannan rubutun Larabci ne na Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa na Alƙali Iyad kamar yadda yake a tarin OpenITI, daga kwafin Shamela na bugun Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) wanda ba shi da jerin masu ruwaya. Babu wanda ya kwatanta shi da littafin da aka buga ko rubutun hannu, kuma babu malami da ya duba shi. Lambobin bayanan ƙasan shafi na bugun suna cikin rubutun ba tare da bayanan ba, waɗanda tarin ya cire; bayanan masu tantance bugun da jerin abubuwan da ke ciki an bar su. An yi alamar ƙarshen kowane shafi na bugun da aka buga. Har yanzu babu fassara.