At-Tawba
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لَقَدِ ٱبْتَغَوُا۟ ٱلْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلْأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَهُمْ كَـٰرِهُونَ ۴۸
﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الفِتْنَةَ﴾ تَشْتِيتَ شَمْلَكَ وتَفْرِيقَ أصْحابِكَ مِنكَ ﴿مِن قَبْلُ﴾ أيْ: يَوْمَ أُحُدٍ حِينَ انْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ المُنافِقُ بِمَن مَعَهُ، وقَدْ تَخَلَّفَ بِمَن مَعَهُ عَنْ تَبُوكَ أيْضًا، بَعْدَما خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إلى ذِي جُدَّةَ أسْفَلَ مِن ثَنِيَّةِ الوَداعِ.
وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وقَفُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلى الثَّنِيَّةِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ، وهُمُ اثْنا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ المُنافِقِينَ؛ لِيَفْتِكُوا بِهِ ﷺ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ تَعالى خاسِئِينَ.
﴿وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ﴾ تَقْلِيبُ الأمْرِ تَصْرِيفُهُ مِن وجْهٍ إلى وجْهٍ، (p-72)وَتَرْدِيدُهُ لِأجْلِ التَّدْبِيرِ والِاجْتِهادِ في المَكْرِ والحِيلَةِ، يُقالُ لِلرَّجُلِ المُتَصَرِّفِ في وُجُوهِ الحِيَلِ: حُوَّلٌ وقُلَّبٌ، أيِ: اجْتَهَدُوا ودَبَّرُوا لَكَ الحِيَلَ والمَكايِدَ، ودَوَّرُوا الآراءَ في إبْطالِ أمْرِكَ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ.
﴿حَتّى جاءَ الحَقُّ﴾ أيِ: النَّصْرُ والتَّأْيِيدُ الإلَهِيُّ ﴿وَظَهَرَ أمْرُ اللَّهِ﴾ غَلَبَ دِينَهُ وعَلا عَرْشُهُ ﴿وَهم كارِهُونَ﴾ والحالُ أنَّهم كارِهُونَ لِذَلِكَ، أيْ: عَلى رَغْمٍ مِنهُمْ، والآيَتانِ لِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ والمُؤْمِنِينَ عَنْ تَخَلُّفِ المُتَخَلِّفِينَ، وبَيانِ ما ثَبَّطَهُمُ اللَّهُ تَعالى لِأجْلِهِ، وهَتْكِ أسْتارِهِمْ، وكَشْفِ أسْرارِهِمْ وإزاحَةِ أعْذارِهِمْ تَدارُكًا لِما عَسى يَفُوتُ بِالمُبادَرَةِ إلى الإذْنِ، وإيذانًا بِأنَّ ما فاتَ بِها لَيْسَ مِمّا لا يُمْكِنُ تَلافِيهِ تَهْوِينًا لِلْخَطْبِ.