پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۰

فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَـٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ ۲۰

﴿فَوَسْوَسَ لَهُما الشَّيْطانُ﴾؛ أيْ: فَعَلَ الوَسْوَسَةَ لِأجْلِهِما، أوْ تَكَلَّمَ لَهُما كَلامًا خَفِيًّا مُتَدارِكًا مُتَكَرِّرًا، وهي في الأصْلِ: الصَّوْتُ الخَفِيُّ، كالهَيْمَنَةِ والخَشْخَشَةِ، ومِنهُ: وسْوَسَ الحَلْيُ، وقَدْ سَبَقَ بَيانُ كَيْفِيَّةِ وسْوَسَتِهِ في سُورَةِ البَقَرَةِ.

﴿لِيُبْدِيَ لَهُما﴾؛ أيْ: لِيُظْهِرَ لَهُما، واللّامُ لِلْعاقِبَةِ، أوْ لِلْغَرَضِ عَلى أنَّهُ أرادَ بِوَسْوَسَتِهِ: أنْ يَسُوءَهُما بِانْكِشافِ عَوْرَتَيْهِما، ولِذَلِكَ عُبِّرَ عَنْهُما بِالسَّوْأةِ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ كَشْفَ العَوْرَةِ في الخَلْوَةِ وعِنْدَ الزَّوْجِ مِن غَيْرِ حاجَةٍ قَبِيحٌ مُسْتَهْجَنٌ في الطِّباعِ.

﴿ما وُورِيَ عَنْهُما مِن سَوْآتِهِما﴾ ما غُطِّيَ وسُتِرَ عَنْهُما مِن عَوْراتِهِما، وكانا لا يَرَيانِها مِن أنْفُسِهِما ولا أحَدُهُما مِنَ الآخَرِ، وإنَّما لَمْ تُقْلَبِ الواوُ المَضْمُومَةُ هَمْزَةً في المَشْهُورَةِ، كَما قُلِبَتْ في " أُوَيْصِلٍ " تَصْغِيرِ واصِلٍ؛ لِأنَّ الثّانِيَةَ مُدَّةٌ. وقُرِئَ: ( سَواتِهِما ) بِحَذْفِ الهَمْزَةِ وإلْقاءِ حَرَكاتِها عَلى الواوِ، وبِقَلْبِها واوًا وإدْغامِ الواوِ السّاكِنَةِ فِيها.

﴿وَقالَ﴾ عَطْفٌ عَلى وسْوَسَ بِطَرِيقِ البَيانِ.

﴿ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ﴾؛ أيْ: عَنْ أكْلِها.

﴿إلا أنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ﴾؛ أيْ: إلّا كَراهَةَ أنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ.

﴿أوْ تَكُونا مِنَ الخالِدِينَ﴾ الَّذِينَ لا يَمُوتُونَ، أوْ يَخْلُدُونَ في الجَنَّةِ، ولَيْسَ فِيهِ دَلالَةٌ عَلى أفْضَلِيَّةِ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، لِما أنَّ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ الحَقائِقَ لا تَنْقَلِبُ، وإنَّما كانَتْ رَغْبَتُهُما في أنْ يَحْصُلَ لَهُما أوْصافُ المَلائِكَةِ مِنَ الكَمالاتِ الفِطْرِيَّةِ، والِاسْتِغْناءُ عَنِ الأطْعِمَةِ والأشْرِبَةِ، وذَلِكَ بِمَعْزِلٍ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى الأفْضَلِيَّةِ بِالمَعْنى المُتَنازَعِ فِيهِ.