پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-A'raaf
سورهٔ ۷

Al-A'raaf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۹

وَيَـٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ۱۹

﴿وَيا آدَمُ﴾؛ أيْ: وقُلْنا، كَما وقَعَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، (p-220)وَتَصْدِيرُ الكَلامِ بِالنِّداءِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى الِاهْتِمامِ بِتَلَقِّ المَأْمُورِ بِهِ، وتَخْصِيصُ الخِطابِ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ؛ لِلْإيذانِ بِأصالَتِهِ في تَلَقِّي الوَحْيِ وتَعاطِي المَأْمُورِ بِهِ.

﴿اسْكُنْ أنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾ هو مِنَ السَّكَنِ الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنِ اللَّبْثِ والِاسْتِقْرارِ والإقامَةِ، لا مِنَ السُّكُونِ الَّذِي هو ضِدُّ الحَرَكَةِ، وأنْتَ ضَمِيرٌ أُكِّدَ بِهِ المُسْتَكِنُ لِيَصِحَّ العَطْفُ عَلَيْهِ.

والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَكُلا مِن حَيْثُ شِئْتُما﴾ لِبَيانِ المُرادِ مِمّا في سُورَةِ البَقَرَةِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكُلا مِنها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما﴾، مِن أنَّ ذَلِكَ كانَ جَمْعًا مَعَ التَّرْتِيبِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن حَيْثُ شِئْتُما﴾ في مَعْنى: مِنها حَيْثُ شِئْتُما، ولَمْ يُذْكَرْ هَهُنا رَغَدًا ثِقَةً بِما ذُكِرَ هُناكَ، وتَوْجِيهُ الخِطابِ إلَيْهِما لِتَعْمِيمِ التَّشْرِيفِ، والإيذانِ بِتَساوِيهِما في مُباشَرَةِ المَأْمُورِ بِهِ، فَإنَّ حَوّاءَ أُسْوَةٌ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ في حَقِّ الأكْلِ، بِخِلافِ السَّكَنِ فَإنَّها تابِعَةٌ لَهُ فِيهِ.

وَلِتَعْلِيقِ النَّهْيِ بِها صَرِيحًا في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ وقُرِئَ: ( هَذِي ) وهو الأصْلُ، لِتَصْغِيرِهِ عَلى ذِيًّا، والهاءُ بَدَلٌ مِنَ الياءِ.

﴿فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ﴾ إمّا جَزْمٌ عَلى العَطْفِ، أوْ نَصْبٌ عَلى الجَوابِ.