Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ ۱۸۱
﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالحَقِّ وبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ بَيانٌ إجْمالِيٌّ لِحالِ (p-297)مَن عَدا المَذْكُورِينَ مِنَ الثَّقَلَيْنِ المَوْصُوفَيْنِ بِما ذُكِرَ مِنَ الضَّلالِ والإلْحادِ عَنِ الحَقِّ، ومَحَلُّ الظَّرْفِ الرَّفْعُ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ إمّا بِاعْتِبارِ مَضْمُونِهِ، أوْ بِتَقْدِيرِ المَوْصُوفِ، وما بَعْدَهُ خَبَرُهُ، كَما مَرَّ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمِنَ النّاسِ ...﴾ إلَخْ؛ أيْ: وبَعْضُ مَن خَلَقْنا، أوْ وبَعْضٌ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ؛ أيْ: طائِفَةٌ كَثِيرَةٌ يَهْدُونَ النّاسَ مُلْتَبِسِينَ بِالحَقِّ، أوْ يَهْدُونَهم بِكَلِمَةِ الحَقِّ ويَدُلُّونَهم عَلى الِاسْتِقامَةِ، وبِالحَقِّ يَحْكُمُونَ في الحُكُوماتِ الجارِيَةِ فِيما بَيْنَهم ولا يَجُورُونَ فِيها.
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كانَ يَقُولُ إذا قَرَأها: " هَذِهِ لَكم، وقَدْ أُعْطِيَ القَوْمُ بَيْنَ أيْدِيكم مِثْلَها، ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ ...﴾ " الآيَةَ. وعَنْهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: " «إنَّ مِن أُمَّتِي قَوْمًا عَلى الحَقِّ حَتّى يَنْزِلَ عِيسى» "، ورُوِيَ: " «لا تَزالُ مِن أُمَّتِي طائِفَةٌ عَلى الحَقِّ إلى أنْ يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ» "، ورُوِيَ: " «لا تَزالُ مِن أُمَّتِي أُمَّةٌ قائِمَةٌ بِأمْرِ اللَّهِ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم ولا مَن خالَفَهم، حَتّى يَأْتِيَ أمْرُ اللَّهِ تَعالى وهم ظاهِرُونَ» " .
وَفِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى صِحَّةِ الإجْماعِ ما لا يَخْفى، والِاقْتِصارُ عَلى نَعْتِهِمْ بِهِدايَةِ النّاسِ لِلْإيذانِ بِأنَّ اهْتِداءَهم في أنْفُسِهِمْ أمْرٌ مُحَقَّقٌ غَنِيٌّ عَنِ التَّصْرِيحِ بِهِ.