Al-An'aam
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قُلْ أَرَءَيْتَكُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَيْرَ ٱللَّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ۴۰
﴿قُلْ أرَأيْتَكُمْ﴾ أمْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِأنْ يُبَكِّتَهم، ويُلْقِمَهُمُ الحَجَرَ بِما لا سَبِيلَ لَهم إلى النَّكِيرِ، والكافُ حَرْفٌ جِيءَ بِهِ لِتَأْكِيدِ الخِطابِ لا مَحَلَّ لَهُ مِنَ الإعْرابِ، ومَبْنى التَّرْكِيبِ وإنْ كانَ عَلى الِاسْتِخْبارِ عَنِ الرُّؤْيَةِ، قَلْبِيَّةً كانَتْ أوْ بَصَرِيَّةً، لَكِنَّ المُرادَ بِهِ: الِاسْتِخْبارُ عَنْ مُتَعَلِّقِها؛ أيْ: أخْبِرُونِي.
﴿إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ﴾ حَسْبَما أتى الأُمَمَ السّابِقَةَ مِن أنْواعِ العَذابِ الدُّنْيَوِيِّ.
﴿أوْ أتَتْكُمُ السّاعَةُ﴾ الَّتِي لا مَحِيصَ عَنْها البَتَّةَ.
﴿أغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾ هَذا مَناطُ الِاسْتِخْبارِ ومَحَطُّ التَّبْكِيتِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِأرَأيْتَكم، مُؤَكِّدٌ لِلتَّبْكِيتِ، كاشِفٌ عَنْ كَذِبِهِمْ، وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ ثِقَةً بِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ؛ أيْ: إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في أنَّ أصْنامَكم آلِهَةٌ، كَما أنَّها دَعْواكُمُ المَعْرُوفَةُ، أوْ إنْ كُنْتُمْ قَوْمًا صادِقِينَ، فَأخْبِرُونِي أغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ ... إلَخْ.
فَإنَّ صِدْقَهم بِأيِّ مَعْنًى كانَ مِن مُوجِباتِ إخْبارِهِمْ بِدُعائِهِمْ غَيْرَهُ سُبْحانَهُ، وأمّا جَعْلُ الجَوابِ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: " ﴿أغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾ "، أعْنِي: فادْعُوهُ، عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِغَيْرِ اللَّهِ، فَمُخِلٌّ بِجَزالَةِ النَّظْمِ الكَرِيمِ، كَيْفَ لا والمَطْلُوبُ مِنهم إنَّما هو الإخْبارُ بِدُعائِهِمْ غَيْرَهُ تَعالى عِنْدَ إتْيانِ ما يَتَأتّى، لا نَفْسُ دُعائِهِمْ إيّاهُ.